تابع آلاف المتفرجين مباريات الدوريات الرمضانية بالحسيمة، المنظمة بملاعب الشباب والرياضة وإبراهيم أفلاي والمركب الثقافي والرياضي بحي حدو و” خاولة ” بحي الأحباس وسيدي عابد وفضاءات أخرى. وأجريت منافسات الدوريات في أجواء حماسية ورياضية وشاركت فيها العديد من الأندية التي تمثل أحياء مدينة الحسيمة وبعض المصالح الإدارية. وأجريت مباريات الدوري قبل الإفطار بشكل يومي، حيث شهدت توافد الآلاف من أبناء مختلف الأحياء، بعضهم يحملون معهم كراسي للجلوس عليها، بينما يلج الملعب البعض الآخر قبل بداية المباريات بدقائق ليأخذ مكانه ضمن الجماهير الغفيرة التي تتابع تلك المباريات. ولعل الحضور الجماهيري الغفير أكبر دليل على ذلك. وحسب منظمي هذه الدوريات، فإنهم سهروا على فسح المجال لفرق من مختلف المناطق، من أجل ضمان حضور جماهيري غفير، وهو الأمر الذي نجحوا فيه، إذ جذبوا جماهير غفيرة بفعل مشاركة أندية من مختلف الأحياء بمدينة الحسيمة.
واستحسن جل السكان بادرة تنظيم دوريات رمضانية في شهر رمضان، إذ وجد العديد من المواطنين من مختلف الفئات العمرية في متابعة هذه المباريات متعة تنسيهم الصيام، على الأقل في فترة ما بعد الظهيرة.
وتنافست ملاعب القرب بمدينة الحسيمة وبعض المناطق التابعة للإقليم نظير إزفزافن وتارجيست وأجدير وبني بوعياش وإمزورن على جلب شباب يملؤون المدرجات، لإعطاء متعة خاصة لهذه المباريات والدوريات المصغرة.
ونظمت بعض هذه الدوريات في المساء، بعد صلاة التراويح، واستمرت إلى الساعات الأولى من صباح اليوم الموالي، لكنها اقتصرت على الملاعب التي تتوفر على الإنارة وظروف استقبال جيدة، من مدرجات ومرافق رياضية أخرى.
وجلبت الدوريات الليلية جماهير أكبر أيضا، قدرت بالآلاف، يتابعون أصدقاءهم وهو يقدمون لوحات فنية رائعة في كرة القدم المصغرة، والتي تتوفر على جماهير غفيرة جدا بالحسيمة وإمزورن وغيرها، بما أن هناك فرقا تمكنت من خطف الأنظار طيلة السنوات السابقة في دوريات محلية. وتعتبر هذه الدوريات الرمضانية، فرصة لهؤلاء الشباب من أجل إظهار مواهبهم، غير أنها لم تعرف حضورالمنقبين ومسؤولي بعض الأندية بالمنطقة والمشرفين على المدارس الكروية بالحسيمة، الذين كان عليهم اعتبار المناسبة فرصة لمتابعة بعض المواهب..
حسب معاينة ” ألتبريس ” لهذه الدوريات، فإن عدد المباريات المصغرة التي كانت تبرمج في اليوم تصل للعشرات، فيما يصل عدد الجماهير التي تحضرها للمئات. وساهمت ملاعب القرب بهذه الأحياء في لم شمل الشباب، الذين يرونها متنفسا مهما يساهم في إبراز مواهبهم وتنظيم تجمعات رياضية..
ولا يمكن أن تلج ملعبا للقرب في رمضان، دون أن ترصد الأجواء الاحتفالية الكبيرة التي تطبع هذه الدوريات، إذ وصل الحد في بعض الملاعب إلى حضور بعض العائلات لمتابعة أبنائها..
إنها فرصة مواتية ينتظرها الشباب بأحر من الجمر، بحلول رمضان، من أجل الاستمتاع بالأجواء الرياضية الجميلة، وخلق الفرجة والمتعة.




























