اكتملت صفوف المنتخب الوطني، أول أمس (الاثنين)، بعد التحاق جميع اللاعبين بمركز محمد السادس بالمعمورة ضاحية سلا، استعدادا لمباراة الإكوادور، بعد غد (الجمعة)، بملعب ميتروبوليتانو في مدريد، في سياق التحضيرات لنهائيات كأس العالم المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك الصيف المقبل.
وخاض المنتخب الوطني أول حصة تدريبية مساء اليوم نفسه بحضور معظم اللاعبين، الذين وصلوا تباعا إلى المعمورة، ما منح دفعة قوية للمجموعة، قبل أن تتواصل أمس (الثلاثاء) باثنتين بمشاركة جميع اللاعبين، بمن فيهم الثنائي، عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس، الغائبان عن الحصة الأولى.
ويعزى غياب الأول إلى وصوله المتأخر إلى مركب محمد السادس الدولي لكرة القدم بالمعمورة، بعد أن كان آخر الملتحقين بتجمع الأسود، ولم يتمكن من الحضور للحصة في وقتها، الشيء الذي فرض عليه عدم المشاركة فيها. أما الزلزولي، فأخضعه المدرب محمد وهبي لبرنامج إعدادي خاص، بالنظر إلى المجهود الذي بذله في الفترة الأخيرة رفقة فريقه بيتيس الإسباني، سيما أنه خاض 90 دقيقة من مباراته الأخيرة أمام أتليتيك بيلباو، لحساب الجولة 29 من الدوري الإسباني الممتاز، والتي جرت مساء الأحد الماضي.
ويختتم الأسود استعداداتهم بمركز محمد السادس، اليوم (الأربعاء)، قبل التوجه إلى مدريد عبر طائرة خاصة لمواجهة منتخب الإكوادور.
وعرفت التداريب، التي ركز فيها المدرب محمد وهبي على تمارين بدنية وتكتيكية، أجواء من التفاؤل والانسجام بين جميع اللاعبين، رغم استدعاء سبعة منهم لأول مرة، وعودة آخرين، غابوا عن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وعلم أن المنتخب الوطني سيكتفي بحصة واحدة بملعب ميتروبوليتانو، قبل مواجهة الإكوادور، الذي ينتظر أن يشكل اختبارا حقيقيا للوقوف على مدى جاهزية الوافدين الجدد وقدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة للأسود في الاستحقاقات المقبلة، من بينها كأس العالم 2026.




























