ارتفعت أسعار تذاكر مباريات كأس العالم المقبلة، بشكل كبير جدا، إذ تراوحت الأثمان خلال مباراة المغرب والبرازيل، بين مليون ونصف مليون سنتيم، و43 مليونا.
وواصلت الجماهير عبر العالم، احتجاجاتها بسبب غلاء أسعار التذاكر، وطالبت بإعادة النظر فيها، إذ سيؤثر ذلك على الحضور الجماهيري، رغم أن الاتحاد الدولي يؤكد أن الطلب قياسي، وأن عدد الراغبين في اقتناء تذاكر مباريات المونديال الأمريكي، وصل إلى مليار، لأول مرة في التاريخ.
وبعملية حسابية، سيكون على المواطن المغربي الراغب في التنقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة مباريات الأسود، جمع ما لا يقل عن ثمانية ملايين سنتيم، وهي مصاريف التنقل ذهابا وإيابا وليلة مبيت في فندق متوسط، وأداء قيمة تذكرة إحدى المباريات، والتي ستلعب بنيويورك وأتلانتا وبوسطن.
وتعتبر أسعار مباريات مونديال أمريكا والمكسيك وكندا، الأكبر في تاريخ المسابقة، والتي تضاعف أثمان تذاكر مونديال قطر لثلاث مرات.
وتحركت جماهير أوربا في تكتل واحد يضم الملايين، من أجل الضغط على “فيفا” لإعادة النظر في تذاكر المباريات، شأنها شأن بعض جماهير دول أمريكا اللاتينية، والتي وصل بها الحد إلى تنظيم وقفات احتجاجية.
ووضع الاتحاد الدولي، قبل أيام، تذاكر الدفعة الأخيرة للبيع، بأسعار خيالية وغير مسبوقة، لكل مباريات البطولة العالمية.
وتنطلق المسابقة في 11 يونيو المقبل من مكسيكو، بمباراة المكسيك وجنوب إفريقيا، وتنتهي في 19 يوليوز المقبل بملعب “ميت لايف” بنيويورك، والذي يعتبر من بين الأكبر في العالم، والذي استضاف نهاية كأس العالم للأندية الأخيرة، بين باريس سان جيرمان وتشيلسي






























