• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, مايو 16, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

ملاحظات لا جديد فيها

مدير النشر by مدير النشر
أسبوع واحد ago
in اراء
0 0
0
حتى لا نهمل الواجبات في غمرة اللهث وراء الحقوق
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

 محمد كرم

“هذه بادرة طيبة تستحق التنويه، و جزى الله الواقفين وراءها خير الجزاء.”

هكذا قلت في قرارة نفسي عندما لاحظت بأن القائمين على شؤون مجموعة من المدن المغربية أبوا خلال السنوات الأخيرة إلا أن يجهزوا جزءا من رصيف شارع أو شارعين بوسط مدنهم بمربعات إسمنتية أو من السيراميك مزودة بنتوءات مدروسة لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على توجيه خطاهم بما يكفل انسياب سيرهم و سلامة أجسادهم.

طبعا لا ينكر أهمية هذا الصنيع إلا جاحد خاصة و أن هشاشة المستهدفين لا تحتاج إلى دليل و حاجتهم إلى من يساعدهم على التنقل يتفهمها الجميع. لقد راقت لي هذه الالتفاتة التي وجدت فيها كوكتيلا متكاملا اجتمع فيه الإبداع الخدماتي و الحس الإنساني و التفكير السليم و سمو الهدف و جودة الإنجاز.

لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن، ماذا عن الأرصفة الأخرى بباقي الأحياء و بشكل خاص بالحواضر المتوسطة و الكبرى حيث الشوارع تعد بالعشرات و الأزقة تعد بالمئات ؟ أليس من حقي أن أحول نظراتي من نصف الكأس المملوء إلى النصف الفارغ عندما ينتهى الإعجاب و تبدأ التساؤلات في فرض حرقتها علي ؟ ألسنا هنا أمام فقاعة بكل ما في الكلمة من معنى ؟ أليست هذه مسرحية سخيفة الهدف منها ذر الرماد في العيون ليس إلا ؟

قد يقول قائل : إن المربعات إياها على محدودية المسافة التي تغطيها أفضل من لا شيء. أقول لهذا القائل : بل “لا شيء” أفضل من التوهم بأننا أسدينا خدمات أو قمنا بإنجازات أو أنقذنا حيوات. على المبادرات و التحركات أن تكون واقعية و بأهداف بعيدة المدى و برزنامة  مضبوطة حتى تكون الخدمة المقدمة متاحة على النحو الأمثل و رهن إشارة أكبر عدد ممكن من المستفيدين. العناية بالمعاقين لا تكون بالالتفاتات الرمزية أو بالخدمات المتقطعة أو المؤقتة أو المناسباتية.  العناية بهم من المفروض أن تكون التزاما دائما و منتظما… و يظل السراب سرابا في نهاية الطريق.

و قد ذكرني هذا الإنجاز المبتكر بإنجاز مماثل بمعنى من المعاني، و يتعلق الأمر بتشغيل حافلات كهربائية على طول شارع واحد بمراكش على هامش احتضان المدينة الحمراء في العام 2016 لفعاليات “كوب 22” و ذلك في محاولة من الحكومة المغربية و بلدية المدينة لتأكيد التزامهما أمام العالم بالمحافظة على البيئة من خلال تقليص نسبة انبعاث الغازات السامة التي تنفثها عوادم العربات في اتجاه سماء البلاد و كأن من شأن إحداث خط حافلة وحيد بمدينة واحدة أن يفي بالغرض و يحقق المراد و يجعل من المغرب مثالا يحتذى به في هذا الموضوع.

إن حاجيات ذوي الهمم كثيرة جدا و متنوعة بتنوع تصنيفاتهم، و مشاكلهم مشاكل حقيقية تحتاج إلى دراسات علمية و اعتمادات مالية و موارد بشرية معتبرة و ليس فقط إلى التفاتات شكلية محتشمة. فليس من العقل في شيء أن ننتظر من فاقد البصر أن يحصر تنقلاته في بضع مربعات لا تغني و لا تسمن من جوع، و فاقد الحركة لن تكفيه أبدا الولوجيات المعدودة المقامة هنا و هناك، و مقاعد الدراسة الموفرة للمصابين بطيف التوحد لن تتسع بالتأكيد للجميع كما أنها غير موزعة بالشكل المنشود على التراب الوطني، و ما هو متاح من بنيات لاستقبال المصابين بالتثلث الصبغي لم يصل بعد حتى مستوى الإنجازات الرمزية… أما لغة الإشارة فكلنا نعلم بأنها لا تغطي أكثر 0.0000000000001 بالمائة من البرامج التلفزيونية المبثوتة.

من نافلة القول أن الإكراهات حاضرة و بقوة. و رغم محدودية الإمكانيات و تواضع العلم المتاح و التقنيات الطبية و المناهج التربوية المتوفرة فإن ذوي الاحتياجات الخاصة متشبتون بالحياة و يعيشون على أمل حدوث المعجزة في يوم من الأيام. الكل يتفهم جيدا طبيعة المشاكل القائمة و عمق الهوة الهائلة الموجودة بين أحلامهم و أحلام أسرهم من جهة و ما تحقق على أرض الواقع من جهة أخرى، بل و يتفهم أيضا مسوغات الفتور الذي طرأ على وتيرة الإنجازات بعد فترة ذهبية شهدت ميلاد العديد من البنيات و المبادرات الإنسانية و الاجتماعية و التربوية و التشريعية … لكني أظل مقتنعا بأن هامش التحرك مازال متاحا لتحقيق المزيد من المكاسب لفائدة هذه الفئة العزيزة من شعبنا و التي يجب ألا تنسينا إنجازاتها القيمة بالألعاب البارالمبية واقعها الصعب.

فمثلا، ما الذي يمنع من تعميم الولوجيات علما بأن إنجاز كل واحدة منها لا يتطلب سوى بضعة كيلوغرامات من مواد البناء و أقل من يوم عمل ؟ و ما الذي يضير شركات النقل الحضري العمومي لو سمحت للمعاقين باستعمال أسطولها مجانا ؟ لماذا هذا الامتياز حلال على المتسولين و حرام على ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ و هل سيلحق بمؤسسة “العمران” أو شركة “الضحى” الإفلاس لو مكنت فئات محددة من هؤلاء من امتلاك شقق ببعض مشاريعها السكنية الاقتصادية بتسهيلات استثنائية ؟ و ألا يجدر بالدولة أن تتدخل حتى تجعل تكاليف تعليمهم و تطبيبهم و استشفائهم في متناول أسرهم (بلغ إلى علمي مؤخرا أن التكفل بطفل توحدي يتطلب ما بين 7000 و 10000 درهم شهريا !!!!!!!!) ؟ و هل المجتمع بكل مكوناته عاجز فعلا عن دعم الكثيرين منهم في اقتناء ما يحتاجونه من أدوات و وسائل و أعضاء تعويضية ؟ و لماذا مازال العديد منهم في عداد العاطلين علما بأن قدرة قسم منهم على العطاء بشكل أو بآخر و في مجالات شتى ثابتة و بأن مؤهلات الكثير منهم عالية، بل و تفوق مؤهلات الكثير من الأصحاء  ؟

و بالنظر إلى خصوصيات الإعاقة و امتداداتها النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية، من الطبيعي أن تكون أسرة المعاق في حالة قلق دائم. فخلال استضافته ببرنامج إذاعي صرح أحد الضيوف بما معناه : نحن آباء و أولياء الأطفال المعاقين لا نرى الحياة كما يراها الناس العاديون، و لا حق لنا في تبني أحلامهم. نحن لا نخطط لتمكين أبنائنا المعاقين من استكمال دراستهم بفرنسا أو بالصين الشعبية، و لا نطمح إلى امتلاك بيت ثانوي بجبل مخضر أو على مقربة من شاطئ جميل أو قضاء عطلنا بريو دي جانيرو أو بموناكو أو اللهث وراء باقي النعم الدنيوية. أحلامنا بسيطة للغاية لكنها بحكم واقع الحال تظل بعيدة المنال بل و مستحيلة. فمنا من يطمع فقط في رؤية ابنه و هو يدب على الأرض أو يمشي كباقي البشر، و منا من يطمح فقط إلى العثور على من يتولى حراسة هذا الإبن أثناء غيابه خاصة عندما نعلم بأن أبسط إهمال له قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه … و منا من يتوق فقط إلى سماع كلمة “بابا” أو “ماما”… و يظل أكبر الهواجس على الإطلاق هو ذلك الذي يخص مستقبلهم البعيد عندما يفقدون أهم سند لهم في الحياة.

و رغم تعقد وضعيات الإعاقة المختلفة و تعدد الإكراهات المرتبطة بها و غياب الحلول السحرية فإنه مازال هناك من يعتقد جازما بأن الإشكال ذو طابع قانوني في المقام الأول ناسيا أو متناسيا بأن ثمة أشياء لا تتحقق بالقانون (التشغيل مثلا) بالضبط كما أنه ثمة أشياء لا تمنع بالقانون (العنصرية مثلا). و هناك أيضا من يدعي بأن الحكومات المتعاقبة لم تكن جادة بما يكفي في تعاملها مع ذوي الهمم و بأن الإرادة و الجرأة السياسيتين الواجب توفرهما لتحقيق ما تحقق في مجال العناية بهذه الشريحة المجتمعية بالدنمارك أو بكندامثلا منعدمتان. إن الدمج الفعلي لذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة العامة ليس بالأمر الهين و لا يتحقق فقط بالضغط على زر أو باستصدار بطاقة المعاق (التي يبدو أنها تفتح بعض النوافذ لكنها لا تقوى على اختراق الأبواب، شأنها في ذلك شأن بطاقة الفنان). و قد قامت العديد من مكونات المجتمع المدني خلال العقود الأخيرة ببذل مجهودات محمودة في هذا الاتجاه إلا أن النتائج المسجلة ظلت هزيلة و خاصة في صفوف من يعانون من إعاقات حادة. مجمل القول : تعددت التأويلات و الواقع واحد.

من جهة سابعة، و بدون مبالغة و في غياب أية نية من جانبي في تمييع الموضوع، ألا ترى، عزيزي القارئ، بأنه قد آن الأوان لتوسيع مفهوم الإعاقة ؟ ألا تشاطرني الرأي بأننا كلنا معاقون في الحقيقة بشكل أو بآخر و بأننا كلنا في حاجة إلى من يتكفل بنا لتخفيف وطأة الظروف علينا و بأن هذا الأمر لن يتأتى إلا بخلق مديريات إضافية بوزارة الأسرة و …و … و…  بمسؤوليات و صلاحيات جديدة و مبتكرة ؟

فبالإضافة إلى الإعاقات الكلاسيكية المعروفة هناك من ضمننا من تعيقه عقده النفسية أو طباعه السيئة أو سذاجته أو اندفاعه أو قلة صبره أو سلاطة لسانه، و هناك من يعيقه الخوف أو التشاؤم المزمن أو غياب الطموح أو غياب الثقة في النفس، و هناك من يعيقه جهله أو أميته أو عدم قدرته على مواكبة مستجدات العصر  (ثمة من لا قدرة له اليوم حتى على التنقل من قناة تلفزيونية إلى أخرى)، و هناك من تعيقه مهنة كرهها منذ الشروع في مزاولتها، و هناك من يعيقه زواجه الفاشل أو مسؤولياته الأسرية الكثيرة، و هناك من يعيقه فقره أو ديونه أو عطالته أو سجله العدلي أو مساره الدراسي  المتواضع أو ظروفه الاجتماعية القاسية، و هناك من يعيقه الاستلاب الثقافي إذ لا هو ظل بطة و لا هو أصبح طاووسا، و هناك من يعيقه حتى إسمه الشخصي أو العائلي أو عنوان إقامته، و هناك … و هناك … و هناك في الصف الأخير من تعيقه “حمارته” !!

كلنا إذن نزلاء سجن كبير إسمه الحياة، و من لا يحمل معه إعاقة ظاهرة فإنه يحمل معه حتما إعاقة مستترة. و إذا كان الكثير من المواطنين يعتقدون بأن الحكومة لا تفعل الكثير من أجلنا جميعا و تكتفي في الغالب بالقيام بمبادرات بسيطة لا تشفي الغليل (دعم الأسرة المعوزة بمبلغ شهري قد ينفق في يوم واحد مثلا) ، فلأننا نعلم بأنها تعاني هي الأخرى من مجموعة من المعيقات (أو لنقل “إعاقات” حتى نبقى في سياق موضوع المقال) ليس أقلها محدودية مقدرات البلاد المادية.

ShareTweetSendShare
مدير النشر

مدير النشر

أخبار مماثلة

نذرة النقود الصفراء و أرباح استثنائية للأسواق الكبرى
اراء

نذرة النقود الصفراء و أرباح استثنائية للأسواق الكبرى

by مدير النشر
12 مايو، 2026
حرص الغرب على ترجمة روايات حنان الشيخ
اراء

صدمة المستقبل بين موسى ولد إبنو وألدوس هكسلي

by مدير النشر
10 مايو، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

إدانة دولية لهجمات البوليساريو الإرهابية!

by مدير النشر
10 مايو، 2026
هل الغُلام شتيمة؟
اراء

هل الغُلام شتيمة؟

by مدير النشر
10 مايو، 2026
المفاتيح العشرة لإدخال مدن المغرب إلى الجنة!
اراء

المفاتيح العشرة لإدخال مدن المغرب إلى الجنة!

by مدير النشر
10 مايو، 2026
التنكر للمتقاعد تنكر لخدماته !
اراء

أطفالنا رهائن الشاشات!

by مدير النشر
6 مايو، 2026
النزعة الصوفية بين إبراهيم الكوني وهيرمان هيسه
اراء

النزعة الصوفية بين إبراهيم الكوني وهيرمان هيسه

by مدير النشر
2 مايو، 2026

اخر الأخبار

تطوان تفتح أبواب القصيدة المغربية في الدورة السابعة لمهرجان الشعراء المغاربة
فن وثقافة

تطوان تفتح أبواب القصيدة المغربية في الدورة السابعة لمهرجان الشعراء المغاربة

by هيئة التحرير
16 مايو، 2026
أهم التغييرات الواردة في النظام الجديد لطلبة الطب
جامعة

أهم التغييرات الواردة في النظام الجديد لطلبة الطب

by هيئة التحرير
15 مايو، 2026
قصة “المريض الصفر” ب”فيروس هانتا” في إسبانيا
صحة

قصة “المريض الصفر” ب”فيروس هانتا” في إسبانيا

by هيئة التحرير
15 مايو، 2026
” تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين مدرسيها ” موضوع ندوة وطنية ببرشيد
وطنية

” تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين مدرسيها ” موضوع ندوة وطنية ببرشيد

by هيئة التحرير
15 مايو، 2026
الغموض يلف مشاريع ” منارة المتوسط “
مجتمع

الغموض يلف مشاريع ” منارة المتوسط “

by هيئة التحرير
15 مايو، 2026
مصير مكتبة “إقرأ” بطنجة يلفه الغموض  ”
جهات

مصير مكتبة “إقرأ” بطنجة يلفه الغموض ”

by هيئة التحرير
15 مايو، 2026
سبتة تضع “المعبر الذكي” تحت اختبار ضغط الجالية المغربية خلال مرحبا 2026
مجتمع

سبتة تضع “المعبر الذكي” تحت اختبار ضغط الجالية المغربية خلال مرحبا 2026

by هيئة التحرير
15 مايو، 2026
رصاص مدرسة مرتيل يقود إلى “ذخيرة” بمنزل قريب التلميذة
عدالة وحوادث

رصاص مدرسة مرتيل يقود إلى “ذخيرة” بمنزل قريب التلميذة

by هيئة التحرير
14 مايو، 2026
دار الشعر تحتفي بالشاعر والإعلامي عبد اللطيف بن يحيى ضمن برنامج “شعراء إعلاميون”
أسماء ووجوه

عبد اللطيف بن يحيى.. أثرُ قصيدة ينساب من الميكروفون

by هيئة التحرير
13 مايو، 2026
تسونامي الكراهية الرقمية في إسبانيا: 1170 رسالة عنصرية في اليوم
معالم

تسونامي الكراهية الرقمية في إسبانيا: 1170 رسالة عنصرية في اليوم

by هيئة التحرير
13 مايو، 2026
المجلس الإداري لوكالة تنمية أقاليم الشمال يعقد دورته 14
جهات

المجلس الإداري لوكالة تنمية أقاليم الشمال يعقد دورته 14

by هيئة التحرير
13 مايو، 2026
الموسيقى في خدمة أطفال التوحد… ورشة تكوينية بالحسيمة تبرز أدوارها العلاجية
مجتمع

الموسيقى في خدمة أطفال التوحد… ورشة تكوينية بالحسيمة تبرز أدوارها العلاجية

by هيئة التحرير
13 مايو، 2026
الضمان الاجتماعي يطلق “اختبارا” لضمان استدامة النظام
مجتمع

الضمان الاجتماعي يطلق “اختبارا” لضمان استدامة النظام

by هيئة التحرير
13 مايو، 2026
انطلاق الدورة الرابعة لطواف الشمال الدولي للدراجات
رياضة

انطلاق الدورة الرابعة لطواف الشمال الدولي للدراجات

by هيئة التحرير
13 مايو، 2026
الحسيمة تحتضن المؤتمر الدولي الرابع حول الذكاء الاصطناعي والرياضيات التطبيقية
جامعة

الحسيمة تحتضن المؤتمر الدولي الرابع حول الذكاء الاصطناعي والرياضيات التطبيقية

by هيئة التحرير
13 مايو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by مدير النشر
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by مدير النشر
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by مدير النشر
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by مدير النشر
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by مدير النشر
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by مدير النشر
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by مدير النشر
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by مدير النشر
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by مدير النشر
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • تطوان تفتح أبواب القصيدة المغربية في الدورة السابعة لمهرجان الشعراء المغاربة
  • أهم التغييرات الواردة في النظام الجديد لطلبة الطب
  • قصة “المريض الصفر” ب”فيروس هانتا” في إسبانيا

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist