• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
السبت, يونيو 27, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

ملاحظات لا جديد فيها

هيئة التحرير by هيئة التحرير
شهرين ago
in اراء
0 0
0
حتى لا نهمل الواجبات في غمرة اللهث وراء الحقوق
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

 محمد كرم

“هذه بادرة طيبة تستحق التنويه، و جزى الله الواقفين وراءها خير الجزاء.”

هكذا قلت في قرارة نفسي عندما لاحظت بأن القائمين على شؤون مجموعة من المدن المغربية أبوا خلال السنوات الأخيرة إلا أن يجهزوا جزءا من رصيف شارع أو شارعين بوسط مدنهم بمربعات إسمنتية أو من السيراميك مزودة بنتوءات مدروسة لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على توجيه خطاهم بما يكفل انسياب سيرهم و سلامة أجسادهم.

طبعا لا ينكر أهمية هذا الصنيع إلا جاحد خاصة و أن هشاشة المستهدفين لا تحتاج إلى دليل و حاجتهم إلى من يساعدهم على التنقل يتفهمها الجميع. لقد راقت لي هذه الالتفاتة التي وجدت فيها كوكتيلا متكاملا اجتمع فيه الإبداع الخدماتي و الحس الإنساني و التفكير السليم و سمو الهدف و جودة الإنجاز.

لكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن، ماذا عن الأرصفة الأخرى بباقي الأحياء و بشكل خاص بالحواضر المتوسطة و الكبرى حيث الشوارع تعد بالعشرات و الأزقة تعد بالمئات ؟ أليس من حقي أن أحول نظراتي من نصف الكأس المملوء إلى النصف الفارغ عندما ينتهى الإعجاب و تبدأ التساؤلات في فرض حرقتها علي ؟ ألسنا هنا أمام فقاعة بكل ما في الكلمة من معنى ؟ أليست هذه مسرحية سخيفة الهدف منها ذر الرماد في العيون ليس إلا ؟

قد يقول قائل : إن المربعات إياها على محدودية المسافة التي تغطيها أفضل من لا شيء. أقول لهذا القائل : بل “لا شيء” أفضل من التوهم بأننا أسدينا خدمات أو قمنا بإنجازات أو أنقذنا حيوات. على المبادرات و التحركات أن تكون واقعية و بأهداف بعيدة المدى و برزنامة  مضبوطة حتى تكون الخدمة المقدمة متاحة على النحو الأمثل و رهن إشارة أكبر عدد ممكن من المستفيدين. العناية بالمعاقين لا تكون بالالتفاتات الرمزية أو بالخدمات المتقطعة أو المؤقتة أو المناسباتية.  العناية بهم من المفروض أن تكون التزاما دائما و منتظما… و يظل السراب سرابا في نهاية الطريق.

و قد ذكرني هذا الإنجاز المبتكر بإنجاز مماثل بمعنى من المعاني، و يتعلق الأمر بتشغيل حافلات كهربائية على طول شارع واحد بمراكش على هامش احتضان المدينة الحمراء في العام 2016 لفعاليات “كوب 22” و ذلك في محاولة من الحكومة المغربية و بلدية المدينة لتأكيد التزامهما أمام العالم بالمحافظة على البيئة من خلال تقليص نسبة انبعاث الغازات السامة التي تنفثها عوادم العربات في اتجاه سماء البلاد و كأن من شأن إحداث خط حافلة وحيد بمدينة واحدة أن يفي بالغرض و يحقق المراد و يجعل من المغرب مثالا يحتذى به في هذا الموضوع.

إن حاجيات ذوي الهمم كثيرة جدا و متنوعة بتنوع تصنيفاتهم، و مشاكلهم مشاكل حقيقية تحتاج إلى دراسات علمية و اعتمادات مالية و موارد بشرية معتبرة و ليس فقط إلى التفاتات شكلية محتشمة. فليس من العقل في شيء أن ننتظر من فاقد البصر أن يحصر تنقلاته في بضع مربعات لا تغني و لا تسمن من جوع، و فاقد الحركة لن تكفيه أبدا الولوجيات المعدودة المقامة هنا و هناك، و مقاعد الدراسة الموفرة للمصابين بطيف التوحد لن تتسع بالتأكيد للجميع كما أنها غير موزعة بالشكل المنشود على التراب الوطني، و ما هو متاح من بنيات لاستقبال المصابين بالتثلث الصبغي لم يصل بعد حتى مستوى الإنجازات الرمزية… أما لغة الإشارة فكلنا نعلم بأنها لا تغطي أكثر 0.0000000000001 بالمائة من البرامج التلفزيونية المبثوتة.

من نافلة القول أن الإكراهات حاضرة و بقوة. و رغم محدودية الإمكانيات و تواضع العلم المتاح و التقنيات الطبية و المناهج التربوية المتوفرة فإن ذوي الاحتياجات الخاصة متشبتون بالحياة و يعيشون على أمل حدوث المعجزة في يوم من الأيام. الكل يتفهم جيدا طبيعة المشاكل القائمة و عمق الهوة الهائلة الموجودة بين أحلامهم و أحلام أسرهم من جهة و ما تحقق على أرض الواقع من جهة أخرى، بل و يتفهم أيضا مسوغات الفتور الذي طرأ على وتيرة الإنجازات بعد فترة ذهبية شهدت ميلاد العديد من البنيات و المبادرات الإنسانية و الاجتماعية و التربوية و التشريعية … لكني أظل مقتنعا بأن هامش التحرك مازال متاحا لتحقيق المزيد من المكاسب لفائدة هذه الفئة العزيزة من شعبنا و التي يجب ألا تنسينا إنجازاتها القيمة بالألعاب البارالمبية واقعها الصعب.

فمثلا، ما الذي يمنع من تعميم الولوجيات علما بأن إنجاز كل واحدة منها لا يتطلب سوى بضعة كيلوغرامات من مواد البناء و أقل من يوم عمل ؟ و ما الذي يضير شركات النقل الحضري العمومي لو سمحت للمعاقين باستعمال أسطولها مجانا ؟ لماذا هذا الامتياز حلال على المتسولين و حرام على ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ و هل سيلحق بمؤسسة “العمران” أو شركة “الضحى” الإفلاس لو مكنت فئات محددة من هؤلاء من امتلاك شقق ببعض مشاريعها السكنية الاقتصادية بتسهيلات استثنائية ؟ و ألا يجدر بالدولة أن تتدخل حتى تجعل تكاليف تعليمهم و تطبيبهم و استشفائهم في متناول أسرهم (بلغ إلى علمي مؤخرا أن التكفل بطفل توحدي يتطلب ما بين 7000 و 10000 درهم شهريا !!!!!!!!) ؟ و هل المجتمع بكل مكوناته عاجز فعلا عن دعم الكثيرين منهم في اقتناء ما يحتاجونه من أدوات و وسائل و أعضاء تعويضية ؟ و لماذا مازال العديد منهم في عداد العاطلين علما بأن قدرة قسم منهم على العطاء بشكل أو بآخر و في مجالات شتى ثابتة و بأن مؤهلات الكثير منهم عالية، بل و تفوق مؤهلات الكثير من الأصحاء  ؟

و بالنظر إلى خصوصيات الإعاقة و امتداداتها النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية، من الطبيعي أن تكون أسرة المعاق في حالة قلق دائم. فخلال استضافته ببرنامج إذاعي صرح أحد الضيوف بما معناه : نحن آباء و أولياء الأطفال المعاقين لا نرى الحياة كما يراها الناس العاديون، و لا حق لنا في تبني أحلامهم. نحن لا نخطط لتمكين أبنائنا المعاقين من استكمال دراستهم بفرنسا أو بالصين الشعبية، و لا نطمح إلى امتلاك بيت ثانوي بجبل مخضر أو على مقربة من شاطئ جميل أو قضاء عطلنا بريو دي جانيرو أو بموناكو أو اللهث وراء باقي النعم الدنيوية. أحلامنا بسيطة للغاية لكنها بحكم واقع الحال تظل بعيدة المنال بل و مستحيلة. فمنا من يطمع فقط في رؤية ابنه و هو يدب على الأرض أو يمشي كباقي البشر، و منا من يطمح فقط إلى العثور على من يتولى حراسة هذا الإبن أثناء غيابه خاصة عندما نعلم بأن أبسط إهمال له قد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه … و منا من يتوق فقط إلى سماع كلمة “بابا” أو “ماما”… و يظل أكبر الهواجس على الإطلاق هو ذلك الذي يخص مستقبلهم البعيد عندما يفقدون أهم سند لهم في الحياة.

و رغم تعقد وضعيات الإعاقة المختلفة و تعدد الإكراهات المرتبطة بها و غياب الحلول السحرية فإنه مازال هناك من يعتقد جازما بأن الإشكال ذو طابع قانوني في المقام الأول ناسيا أو متناسيا بأن ثمة أشياء لا تتحقق بالقانون (التشغيل مثلا) بالضبط كما أنه ثمة أشياء لا تمنع بالقانون (العنصرية مثلا). و هناك أيضا من يدعي بأن الحكومات المتعاقبة لم تكن جادة بما يكفي في تعاملها مع ذوي الهمم و بأن الإرادة و الجرأة السياسيتين الواجب توفرهما لتحقيق ما تحقق في مجال العناية بهذه الشريحة المجتمعية بالدنمارك أو بكندامثلا منعدمتان. إن الدمج الفعلي لذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة العامة ليس بالأمر الهين و لا يتحقق فقط بالضغط على زر أو باستصدار بطاقة المعاق (التي يبدو أنها تفتح بعض النوافذ لكنها لا تقوى على اختراق الأبواب، شأنها في ذلك شأن بطاقة الفنان). و قد قامت العديد من مكونات المجتمع المدني خلال العقود الأخيرة ببذل مجهودات محمودة في هذا الاتجاه إلا أن النتائج المسجلة ظلت هزيلة و خاصة في صفوف من يعانون من إعاقات حادة. مجمل القول : تعددت التأويلات و الواقع واحد.

من جهة سابعة، و بدون مبالغة و في غياب أية نية من جانبي في تمييع الموضوع، ألا ترى، عزيزي القارئ، بأنه قد آن الأوان لتوسيع مفهوم الإعاقة ؟ ألا تشاطرني الرأي بأننا كلنا معاقون في الحقيقة بشكل أو بآخر و بأننا كلنا في حاجة إلى من يتكفل بنا لتخفيف وطأة الظروف علينا و بأن هذا الأمر لن يتأتى إلا بخلق مديريات إضافية بوزارة الأسرة و …و … و…  بمسؤوليات و صلاحيات جديدة و مبتكرة ؟

فبالإضافة إلى الإعاقات الكلاسيكية المعروفة هناك من ضمننا من تعيقه عقده النفسية أو طباعه السيئة أو سذاجته أو اندفاعه أو قلة صبره أو سلاطة لسانه، و هناك من يعيقه الخوف أو التشاؤم المزمن أو غياب الطموح أو غياب الثقة في النفس، و هناك من يعيقه جهله أو أميته أو عدم قدرته على مواكبة مستجدات العصر  (ثمة من لا قدرة له اليوم حتى على التنقل من قناة تلفزيونية إلى أخرى)، و هناك من تعيقه مهنة كرهها منذ الشروع في مزاولتها، و هناك من يعيقه زواجه الفاشل أو مسؤولياته الأسرية الكثيرة، و هناك من يعيقه فقره أو ديونه أو عطالته أو سجله العدلي أو مساره الدراسي  المتواضع أو ظروفه الاجتماعية القاسية، و هناك من يعيقه الاستلاب الثقافي إذ لا هو ظل بطة و لا هو أصبح طاووسا، و هناك من يعيقه حتى إسمه الشخصي أو العائلي أو عنوان إقامته، و هناك … و هناك … و هناك في الصف الأخير من تعيقه “حمارته” !!

كلنا إذن نزلاء سجن كبير إسمه الحياة، و من لا يحمل معه إعاقة ظاهرة فإنه يحمل معه حتما إعاقة مستترة. و إذا كان الكثير من المواطنين يعتقدون بأن الحكومة لا تفعل الكثير من أجلنا جميعا و تكتفي في الغالب بالقيام بمبادرات بسيطة لا تشفي الغليل (دعم الأسرة المعوزة بمبلغ شهري قد ينفق في يوم واحد مثلا) ، فلأننا نعلم بأنها تعاني هي الأخرى من مجموعة من المعيقات (أو لنقل “إعاقات” حتى نبقى في سياق موضوع المقال) ليس أقلها محدودية مقدرات البلاد المادية.

ShareTweetSendShare
هيئة التحرير

هيئة التحرير

أخبار مماثلة

الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو
اراء

الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..
اراء

قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
شراء الذمم الانتخابية: كيف تحول الفقراء إلى قطيع؟
اراء

نظرية التحايل

by هيئة التحرير
25 يونيو، 2026
ما جدوى الانتخابات في بلد مثل المغرب؟
اراء

ما جدوى الانتخابات في بلد مثل المغرب؟

by هيئة التحرير
25 يونيو، 2026
انهيار قيمة البحث الجامعي في العالم المعاصر
اراء

انهيار قيمة البحث الجامعي في العالم المعاصر

by هيئة التحرير
24 يونيو، 2026
نذرة النقود الصفراء و أرباح استثنائية للأسواق الكبرى
اراء

يريدون أن نكون اغبياء و هم أنبياء عصر الفراقشية

by هيئة التحرير
24 يونيو، 2026
حرص الغرب على ترجمة روايات حنان الشيخ
اراء

تشكل الهوية الأنثوية بين سعدية مفرح ولويز غلوك

by هيئة التحرير
24 يونيو، 2026

اخر الأخبار

المغرب التطواني على بعد خطوة من العودة إلى قسم الصفوة
رياضة

المغرب التطواني على بعد خطوة من العودة إلى قسم الصفوة

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
“حروب” هيأة الأطباء تصل الملك!
وطنية

“حروب” هيأة الأطباء تصل الملك!

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
غرفة الصيد المتوسطية تعقد دورتها العادية بطنجة
جهات

غرفة الصيد المتوسطية تعقد دورتها العادية بطنجة

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو
اراء

الواقعية الريفية بين زيد مطيع دماج وخوان رولفو

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
حزب جديد يلوح في الأفق بإسبانيا.. “مريم غونزاليس” تستعد لكسر الاستقطاب السياسي
سياسة

حزب جديد يلوح في الأفق بإسبانيا.. “مريم غونزاليس” تستعد لكسر الاستقطاب السياسي

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
مع اتساع تداعيات ملفات الفساد بإسبانيا.. “سانشيز” يواجه ضغوطًا متصاعدة
سياسة

مع اتساع تداعيات ملفات الفساد بإسبانيا.. “سانشيز” يواجه ضغوطًا متصاعدة

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..
اراء

قداسة المسؤول..جدلية السلطة والصحافة في مغرب ما بعد 2011..

by هيئة التحرير
27 يونيو، 2026
تطوان: الفن الرقمي في صلب النقاش الثقافي بالملتقى المتوسطي للفنون البصرية
فن وثقافة

تطوان: الفن الرقمي في صلب النقاش الثقافي بالملتقى المتوسطي للفنون البصرية

by هيئة التحرير
26 يونيو، 2026
ندوة علمية بطنجة لقراءة تحولات علاقة المغرب بالعالم العربي
فن وثقافة

ندوة علمية بطنجة لقراءة تحولات علاقة المغرب بالعالم العربي

by هيئة التحرير
26 يونيو، 2026
تطوان: شبهات تزوير ووثائق ملكية تقود عدولا وآخرين إلى القضاء
عدالة وحوادث

تطوان: شبهات تزوير ووثائق ملكية تقود عدولا وآخرين إلى القضاء

by هيئة التحرير
26 يونيو، 2026
سيارة بلوحة دبلوماسية تسقط بمعبر سبتة محملة بأكثر من نصف طن من “معسل الشيشة”
مجتمع

سيارة بلوحة دبلوماسية تسقط بمعبر سبتة محملة بأكثر من نصف طن من “معسل الشيشة”

by هيئة التحرير
26 يونيو، 2026
تحذير رسمي من استعمال “القطران” في صناعة الأواني الفخارية
مجتمع

تحذير رسمي من استعمال “القطران” في صناعة الأواني الفخارية

by هيئة التحرير
26 يونيو، 2026
البيئة وتحسين المشهد العمراني.. مشاريع تشق طريقها إلى دورة يوليوز لمجلس الجهة
جهات

البيئة وتحسين المشهد العمراني.. مشاريع تشق طريقها إلى دورة يوليوز لمجلس الجهة

by هيئة التحرير
25 يونيو، 2026
شراء الذمم الانتخابية: كيف تحول الفقراء إلى قطيع؟
اراء

نظرية التحايل

by هيئة التحرير
25 يونيو، 2026
الحسيمة: أسرة التعليم تحتفي بصاحبة أعلى معدل في البكالوريا 2026
مجتمع

الحسيمة: أسرة التعليم تحتفي بصاحبة أعلى معدل في البكالوريا 2026

by هيئة التحرير
26 يونيو، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by هيئة التحرير
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by هيئة التحرير
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by هيئة التحرير
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by هيئة التحرير
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by هيئة التحرير
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by هيئة التحرير
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by هيئة التحرير
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by هيئة التحرير
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by هيئة التحرير
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • المغرب التطواني على بعد خطوة من العودة إلى قسم الصفوة
  • “حروب” هيأة الأطباء تصل الملك!
  • غرفة الصيد المتوسطية تعقد دورتها العادية بطنجة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist