من المرتقب أن يحتضن رواق دار النشر “سيليكي أخوين”، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط مساء اليوم، السبت 09 ماي الجاري، حفل توقيع الكتاب الجديد للكاتب والباحث المغربي علي الإدريسي، الموسوم بـ “العلاقات المغربية الجزائرية بعد الاستقلال.. رؤية مغايرة”، وذلك بقاعة رواق C30.
ويأتي هذا الإصدار في سياق يتسم بتجدد النقاش حول مستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر، حيث يقارب المؤلف مرحلة ما بعد الاستقلال من زاوية تحليلية تروم إعادة قراءة محطات مفصلية طبعت مسار البلدين، وما رافقها من رهانات سياسية وخيارات إقليمية انعكست على طبيعة العلاقة الثنائية.
وبحسب تقديم الكتاب، فإن العمل ينطلق من سؤال يرتبط بمدى قدرة النخب السياسية في البلدين على تجاوز منطق التوتر وصناعة الأزمات، والانتقال نحو رؤية واقعية تؤسس لعلاقات أكثر استقرارًا، بما يحفظ مصالح الشعبين ويستجيب لمتطلبات الجوار وحلم البناء المغاربي المشترك.
ويستحضر المؤلف في هذا السياق عدداً من المواقف الرسمية الداعية إلى الحوار، من بينها الدعوة التي سبق أن عبر عنها الملك محمد السادس لبناء علاقات ثنائية أساسها الثقة وحسن الجوار، مقابل استمرار مواقف متباينة تعكس حجم التعقيد الذي يطبع هذا الملف منذ سنوات.
ويراهن علي الإدريسي من خلال هذا العمل على تقديم قراءة مغايرة لمسار العلاقات المغربية الجزائرية، عبر العودة إلى الجذور التاريخية والسياسية للأزمة، ومساءلة أثر الجغرافيا والاختيارات الإيديولوجية في تعطيل فرص التقارب، بما يجعل الكتاب مساهمة فكرية جديدة في النقاش المغاربي الراهن































