التبريس.
تعرض المناضل بوبكر الخمليشي يوم الخميس 10 يوليوز 2014 لاعتقال تعسفي من طرف أجهزة الأمن بطنجة لأسباب تظل لحد الآن غير معروفة ، ويسود الاقتناع بأن السبب الحقيقي وراء ذلك يعود إلى محاولات الحد من أنشطته وتحركاته المآزرة لضحايا خروقات حقوق الانسان وخصوصا حقوق المهاجرين ، فضلا عن أنشطته السياسية البارزة من موقع النهج الديمقراطي .
وضم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة صوته لكافة الأصوات المآزرة والمطالبة بإطلاق سراح المناضل الخمليشي فورا، وحمل الجهات المعنية بهذا الاستفزاز المقصود مسؤولية كل التبعات التي قد تنجم عن احتجاز شخص في وضعية صحية تحتاج إلى رعاية خاصة ، لكونه حسب الجمعية ظل يعاني صحيا من جراء عنف الاعتقال السياسي السابق الذي تعرض له إبان سنوات الرصاص ونال منه كثيرا ومع ذلك ظل شامخا في قلب الصراع بجانب كل مهضومي الحقوق وحاضرا على مختلف الواجهات والأصعدة ، ولن تفلح هذه الجهات السلطوية حسب الجمعية في كبح جماح الحركة المناضلة بمدينة طنجة وهي المعنية بالدرجة الاساسية في هذه العملية المقصودة في استهداف أحد رموزها .
ولفت الفرع انتباه المسؤولين إلى عواقب أي تفاقم للوضع الصحي للمناضل بوبكر الخمليشي الذي ستكون له تبعات خطيرة، وطالب بالإفراج الفوري عنه وبتوقيف هذه الاستفزازات غير المقبولة والمنافية لأبسط أشكال احترام حقوق الإنسان والمنطوية على دوس واضح لمقتضيات الشرعية الدولية لحقوق الإنسان ولكل التوجهات الدستورية والتشريعية والحقوقية .
المصدر: التبريس.































