التبريس.
قال عبد الصمد فتحي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان في كلمة ألقاها أمام حشد من مناضلي الجماعة في الشارع، عقب إطلاق سراح الريق، الذي كان بيان لولاية الأمن أكد خبر اعتقاله بسبب الخيانة الزوجية، أن جماعته رفضت طأطأت رأسها للمخزن رغم المساومات والاغراءات، واختارت بدل ذلك حسبه، أن تتوجه للمسؤولين الحقيقيين في هذا البلد لتحميلهم حسبه، مسؤولية المأساة التي يعيشها الشعب، وأضاف في خطاب أطلق فيه النار على المخزن وحلفائه “أنتم المسؤولون عن الفساد المستشري في هذا الشعب، أنتم المسؤولون عن الظلم والتفقير، عن التجويع، نقولها للحكام الحقيقيين، للمخزن مباشرة”.
وتبادلت جماعة العدل والاحسان بعد اعتقال مصطفى الريق الذي يعتبر أحد قادتها، الاتهام مع الدولة، واعتبرت ذلك بمثابة طلاقها البين مع الهدنة التي كانت قد اختارت ركوبها منذ وفاة المرحوم الشيخ ياسين، خلال كلمة القيادي المذكور الذي اعتبر أن جماعته ” مستهدفة بكل الوسائل، اعتقلنا، قتلنا، شردنا.. وفي الأخير تتخذ وسائل قذرة ” وأضاف أن ” ذلك إن دل على شيء فإنه يدل على الانحسار والانغلاق والفشل الذي يعيشه المخزن ويعيشه أتباعه”.
ووجه القيادي في العدل والاحسان خطابا ناريا وقال “للذين يستعملون هذه الوسائل بأنهم تجاوزوا الخط الأحمر ” قبل أن يجيب على سبب ذلك وهو ” محاولة تركيع الجماعة…”.
المصدر: متابعات































