التبريس.
كان لمحبي وعشاق القرض الشعري والقافية الفيحاء موعـــد لافت تجدد مرة أخرى بمناسبة تنظيم النيابة الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالحسيمة للمهرجان الإقليمي للشعرالتلاميذي في دورته الخامسة يومي 6-7 ماي 2015، وذلك تحت شعار اليوم شعر وغدا… شعراء’’. بمشاركة ثلة من الشعراء المغاربة البارزين والنقاد وهم إدريس علوش – محمد بودويك – عبدالحميد شوقي– – إكرامعبدي – احميدة بلبالي – عبداللطيف بنيحيى – أحمد بنميمون – محمدالعربي هروشي – فاطمة الزهراء بنيس – شرف الدين مجدولين – بجمعة لكريك – عزيزعلاوي– فريد مطوشي .
هذا الملتقى الذي عرف مشاركة جميع الثانويات التأهيلية في مسابقات للشعر بلغة المتنبي وموليير وشكسبيروالاسبانية أسفرت عن تتويج أعمال 9 تلاميذ وعرف تمازجا كبيرا في رسالته المعبرة عن قــوة الشعر في احتضان السلم في العالم وبعث رسائل الــود وإطلاق رذاذ الطراوة للشعور بالأمن والأمان وإزاحــة كل أشكال الحقد والكراهية بين البشر ونثر عبير الورد كتعبيرعن الحب في أسمى معانيه وغاياته والذي يجب عليه أن يسود ويتأصل في الضمير والشعور الإنساني.
كلمة السيد عزوز بنعزوز النائب الإقليمي للتعليم بالمناسبة شدد فيها على اعتزازه بأهمية هذا الملتقى الذي يعد رحابا للتلاقي بين جميع المبدعات والمبدعين التلاميذ ومحطة لاستكشاف المواهب في هذا الجنس الأدبي الذي يفرض نفسه بقوة كرسالة للحب والحياة وكرادع للكراهية والموت والفتن داعيا إلى أهمية تكريس ثقافة السلم والتعايش بين الجميع لما ينطوي عليها من قبول الآخــر رغم الاختلاف في جو من الاحترام والسلام.
وقد تمكــن هؤلاء الشعراء من ولوج أبواب المؤسسات التعليمية في لحظة التلاقي والوجد بين التلاميذ الذين تمكنوا من الاطلاع والنهل عن قرب من تجربة الشاعرات والشعراء حيث تقاسموا لحظات رائعة من عذوبة الكلمة والغاية من القصيد بالغـــور في دواخله واستقراء معانيه وقد حضر هذا الملتقى رئيس الجهة الدكتور بودرا ومدير الأكاديمية محمد عــواج ومناديب المصالح الخارجية والعديد من المهتمين بالشأن الثقافي ورؤساء المصالح الجهوية و الإقليمية للتربية والتكوين ومديرات ومديري وأساتذة المؤسسات التعليمية بمعية عدد بــــارز من التلاميذ وفعاليات محلية من المجتمع المدني ومن عالم الشعـــر والفكر والثقافة ؛ ناهيك عن متابعة هامة من المنابر الإعلامية والصحفية وقد تم تتويج الشعراء بالمناسبة والفائزين من التلاميذ بجوائز الدورة وتجدر الإشارة أنه على هامش الملتقى الشعـــري تم إقامة معرض للوحات التشكيلية التي برعت في إبداعها أنامل تلامذة الثانويات الإعدادية بنيابة الحسيمة كما أن الالقاءات الشعرية صاحبتها لمسات و نغمات من آلــة العود في انسجام تام أترف وأتحف مسامع الحاضرين بالإضافة إلى تقديم ثلاث وصلات غنائية من طرف المجموعة الصوتية للثانوية الاعدادية الجديدة برئاسة الاستاذ الشاب توفيق أفيلال.







محمد الحوزي التبريس.






























