التبريس.
في مبادرة تنموية احياءا بالتراث الفني المحلي للفلكلور الجهة الشرقية نظمت جمعية فنون الشرق الثقافية بمشاركة جمعية المواهب ، جمعية الفن الفلكلوري ، اتحاد جمعيات الفلكلور ، جمعية فن أحيدوس ، جمعية العوافي ، جمعية ريتينا المغرب المهرجان الثقافي الجهوي الاول للتراث المحلي الاول في نسخته الاولى ايام 11. 12.13 يونيو بوجدة بساحة زيري ابن عطية. تحت شعار ” التراث المحلي موروثنا و هويتنا ” من ادارة الطيبي محمد ( الفنان محمد رمزي ).
و لقد افتتح الستار على فعاليات المهرجان الاول باعطاء دورة تشريفية لكل الفرقة النحاسية و مجموعة من شيوخ الركادة أمام حشد غفير حيث تفاعلت الجماهير بالمستوى الفني لكل المنظمين ، نشط المهرجان السيد مصطفى المرضي و أعطى الكلمة لالقاء كلمة اللجنة التحضرية للسيد محمد بنطايع التي قدم الشكر الجزيل لكل من قريب و بعيد لمن ساهم في انجاح هذا الحفل لاعطاء الفرصة للمواهب المقبلة و تجديد الولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده ، لقد عرفت الليلة الاولى 11 يونيو رقصات فلكلورية من فن الركادة لعدة فرق فلكلورية ، تلتها فرقة فن احيدوس برئاسة الفنان العيد غرابي الذي ألهب حماس الجماهير الحاضرة برقصات فن الاحيدوس ، طبعا شكلت الليلة الاولى من نوعها تقديم مجموعة فنية للطرب الاصيل التي تعتبر الاولى بالاقليم في النوع الذي تبدع في تقديم الواقع و المجتمع و انتهت الليلة للفنان الراي المحبوب الشاب السعيدي الذي اتحف الجماهير باغاني تبقى خالدة تواصلها مع الجمهور الحاضر .
عرفت الليلة الثانية من المهرجان الثقافي الجهوي للتراث المحلي في دورته الاولى اقبالا كبيرا و حفاوة زائدة عن الليلة الاولى ، عرفت الليلة الثانية إشعاعا من تنشيط المرضي مصطفى و بشرى عدنان جاءت باعادة الاجداد بافتتاحها بفن الزجل الذي قدمه الزجال الضاض عبد النبي تلتها تكريم لقيدمي هذا التراث كل من الشيخ بندالي مزوار و الشيخ محمد العزاوي ، هذه الليلة نجحت اما تعطية الفرصة لما هو بدوي على اساس ما قدمت للفن برئاسة الشيخ المالحي علال . و في اللوحة التي تلتها و هي كانت لمجموعة ناس الركادة برئاسة الدحامنة عبد الرحمان وتلي بعدها لمجموعة الفن الكناويبرئاسة المعلم بلخيالات .علاوة على الليلة السابقة اتحف الشباب الجمهور الحاضر و ذلك لما ابدع فيه الشاب هشام صلاح و الشاب ميدو و الشاب اميم و الفنان حسام بوطاهر دون ان ننسى الفنانة المحبوبة لكل الشباب الشابة نهاد التي الهبت عشاقها باغانيها .



مراسلة: الصفراوي محمد






























