ألتبريس.
أصبحت عين “ثانوت” بشارع محمد الزرقطوني بالحسيمة، مكانا لمختلف أنواع النفايات والأزبال والقاذورات، رغم أهميتها باعتبارها نقطة تزود الساكنة بحاجياتها من المياه التي يستعملونها للشرب أو لطهي القطاني، ورغم ذلك فإن هذه العين أصبحت تثير امتعاض السكان بعد إهمالها وتحولها لمكان تملؤه الحشرات والنفايات.
العديد من سكان مدينة الحسيمة، قالوا في اتصال بالجريدة أن الأزبال أصبحت تملؤ هذه العين، التي كانت لوقت قريب، مصدرا لتزود الحسيميين بحاجياتهم من مياه الشرب، قبل أن يتم إهمالها وتتحول لمرتع لمختلف أنواع القاذورات والحشرات الضارة، مؤكدين، أن معظم السكان ولمجرد اقترابهم من “ثانوت” يصابون بالغثيان، ولا يستطيعون الاقتراب لروي عطشهم، مؤكدين أن على المصالح الصحية والسلطات التحرك عاجلا لحمايتهم ووضع حد لإلقاء الأزبال ب”ثانوت” التي انتشرت فيها كالنار في الهشيم، أمام صمت الجميع، الذين غضوا الطرف إلى ما آلت إليه هذه “النقطة المائية”.

متابعات.





























