ألتبريس.
من المفروض في الدول التي تحترم فيها المؤسسات ويحترم فيها المواطن وتربط بالفعل المسؤولية بالمحاسبة تسارع بالتفاعل الايجابي مع كل قضية مثارة خاصة على المستوى الإعلامي باعتباره مرآة تعكس انشغالات مواطنيها ،ودلك بالتأكيد أو النفي او العمل على تفسير ملابسات القضية المثارة،وتقديم إيجابات عملية حفاظا على شرعية الدولة وفعالية أنظمتها.
في مدينتنا السعيدة وبالرغم من إثارة الإعلام المحلي بل وحتى الوطني لمجموعة من القضايا من خلال عدة مقالات تلامس الانشغالات اليومية للمواطن وتعري الواقع المزري لمؤسساتنا،فإن المسؤولين غير أبهين بنداءات وتظلمات المواطنيين مستمرين في نهج سياسة الأذان الصماء والتشبث بأبراجهم العاجية وخدمة أجندتهم الخاصة واستغلال مجموعة من المحطات للاغتناء والإثراء بدون سبب.
وإيمانا بكل المقتضيات التي تنظم الشأن المحلي على المستوى النظري فان الواقع المعاش والعملي بعيد كل البعد عن الاماني والمنشود.
مع ذلك سنبقى نذكر في كل مرة أننا لازلنا ننتظر إجابات المسؤولين والإجراءات المتخذة للحد من :
· احتلال الملك العمومي وخاصة البحري منه موضوع عدة مقالات سابقة؟؟؟
· مشاريع كبرى فاشلة او في طريقها للفشل ( مشاريع التنمية البشرية – سوق الجملة- المجزرة العصرية …)
· رموز الفساد داخل عمالة إقليم الحسيمة والذين تمت الإشارة اليهم في العديد من المقالات السابقة وبعض رؤساء الاقسام والذين يستغلون حتى الزيارات الملكية للاغتناء من خلال كراء المنازل بأثمنة باهظة والعمل كسماسرة بالإضافة الى التلاعب في توصيلات الغازوال والبنزين.
أمام كل هذا، وما خفي كان اعظم ،نتساءل لما لا يتحرك المسؤولين من خلال ايفاد لجان للتحقيق والإجابة على التساؤلات العديدة للمواطنين في هذه المدينة المغلوبة على امرها وصد كل من سولت له نفسه للعبث في مصالح العباد والبلاد،
لما لم تكن ما يسمى بالثلاثاء الأسود بالحسيمة عبرة لهؤلاء المفسدين أم أن الامر لا يعنيهم باعتبارهم من ذوي النفوذ وخارج هذه الحسابات؟؟
لابد من ان يأتي يوما ما سينفضح أمر هؤلاء .. فإن غدا لناظره قريب.
مراسلة.































