علم من مصادر جد مطلعة أن تشكيلة المجلس الجديد لبلدية امزورن جاهزة و لم يتبقى سوى الإعلان عن تركيبتها وقد تم الحسم فيها بعد الاجتماع الذي عقد يوم أمس الأحد بأحد المطاعم خارج مدينة امزورن، حيث جمع هذا الاجتماع جميع أعضاء حزب الجرار المحصلين على أغلبية المقاعد التي يتكون منها المجلس البلدي لإمزورن، وهي النسبة التي تسمح لهم بتشكيل المجلس بكل سهولة دون الحاجة إلى تحالفات أحزاب أخرى، وهذا رغم انضمام 4 مرشحين آخرين عن حزب العهد و مرشح واحد عن حزب الاستقلال ،إلى الأغلبية البامية، وذلك بهدف تقوية المجلس وإضعاف المعارضة.
هذا وقد أضافت مصادر “ريفناو” أن الاختيار وقع على اسمين اثنين لتحمل رئاسة المجلس البلدي الجديد: الأول هو الرئيس السابق لبلدية امزورن حسن احميدوش، والذي دخل غمار الانتخابات بحزب الجرار قادما من حزب الوردة حيث سبق له أن ترأس باسمه ولايتين سابقتين بنفس المجلس، كما كان في صفوف المعارضة داخل المجلس المنتهية ولايته و الذي ترأسه محمد أزغاي.
الإسم الثاني و هو الوجه الإداري بقسم الجماعات المحلية بعمالة الحسيمة، وعضو المعارضة بالمجلس المنتهية ولايته فريد ولاد علوش، و الذي – حسب نفس المصادر- يحظى بحظوظ وافرة لترأس المجلس البلدي الجديد لامزورن.
المصادر ذاتها قالت إن اسما ثالثا كان قد تم اقتراحه وهو محمد المسعودي، إلا أن الأخير اعتذر عن تحمله المسؤولية ليبقى التنافس على رئاسة البلدية بين وجهين اثنين هما حسن احميدوش و فريد أولاد علوش، و التي من المرجح أن تؤول للأخير حسب آخر الأخبار القادمة من مقر الأمانة الإقليمية لحزب الجرار بالحسيمة و الذي احتضن اجتماعا آخر اليوم لنفس الأعضاء.
من جانب آخر تداولت مجموعة من المصادر من داخل حزب البام عن اسناد النيابة الأولى للرئيس لكريمة أقضاض ،و الثانية لنورالدين المرابط و الثالثة لمحمد اسلامي و الرابعة لمحمد الخزراني .
عن ريفناو.






























