ألتبريس.
إستؤنفت فعاليات اليوم الثاني لمهرجان النكور للمسرح في دورته السابعة بلقاء مفتوح للفنانة لطيفة أحرار مع تلامذة ثانوية أبي يعقوب الباديسي بالحسيمة عرف تجاوبا كبيرا من قبل تلامذة المؤسسة.
بالموازاة مع ذلك أجريت أشغال ندوة علمية حول “المسرح الأمازيغي، التجارب و الرهانات” بمشاركة كل من الأديب و الإعلامي أحمد زاهد والمسرحي كريم لفحل الشرقاوي وتوقيع إصدار جديد للمؤلف نجيب الخمليشي بعنوان “شيء من حديث الذاكرة”.
وقد ركزالأديب و الإعلامي أحمد زاهد في مداخلة أولى بعنوان “البدايات الأولى للمسرح الأمازيغي على وجود أشكال تعبيرية للفرجة الأمازيغية بشمال إفريقيا منذ فجر التاريخ في محاولة لتصحيح بعض الأفكار السائدة و الت ترجع أصول المسرح الأمازيغي إلى نصوص غير موجودة أصلا في الواقع نظرا لغياب أي وثيقة تثبت وجود تلك النصوص، كما أكد أن أول عمل مسرحي أمازيغي تم خلال تسعينيات القرن الماضي ألفه الكاتب فؤال أزروال.
ومن جهته ركز المسرحي كريم لفحل الشرقاوي في مداخلته تحت عنوان ” تجربة فرقة نون في المسرح الأمازيغي” على بدايات اشتغال الفرقة على أول عمل كان بعنوان “أركاز إزنزن تافوكت” أو الرجل الذي باع الشمس، ثم العمل الثاني المعنون ب “تامتارت” أو الشحاذة والقيمة المضافة للمسرح الأمازيغي من خلال أعمال الفرقة.
ومساء نفس اليوم تابع جمهور الحسيمة بدار الثقافة عرضا مسرحيا مشاركا في المسابقة الرسمية للمهرجان لفرقة أزغنغان للمسرح بعنوان” أمغناس” ، وفي نفس الوقت تابع الجمهور استعراضا فرجويا شعبيا بساحة محمد6 بالحسيمة نشطته فرق محلية على رأسها فرقة أولاد الشيخ عيسى.
كما كان للجمهور موعد ثان مع المسرح بدار الثقافة حيث عرضت فرقة دراميديا من أكادير عرضها المعنون ب” أطلس” والمتباري حول الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية.
يذكر أن مهرجان النكور ينظم من قبل جمعية ثفسوين للمسرح الأمازيغي بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.


متابعات.






























