ألتبريس.
تأكد مقتل شابة في 22 من عمرها، مطلقة وأم لطفل، خلال تدافع معبر باب سبتة المحتلة يوم الخميس المنصرم .
وأكدت السلطات السبتية وفاة الشابة ساعات قليلة بعد نقلها للمستشفى المدني بالثغر المحتل، حيث دخلت في غيبوبة، لكن سرعان ما فارقت الحياة متأثرة بقوة ما أصيبت به نتيجة التدافع.
وكانت الشابة المعنية التي تشتغل في التهريب المعاشي كما عدد من زميلاتها، مطلقة وتعيل طفلها البالغ من العمر حوالي خمس سنوات، ولم تعد ذلك المساء كعادتها، ليبقى الطفل في منزل جدته التي تحتضنه خلال غياب والدته، وهي بدورها في حاجة للرعاية بسبب ضعف بصرها، وقلة حيلتها ودخلها.
وأكدت مصادر من عين المكان أن عناصر الجمارك المغربية، منعت العابرين وخاصة العابرات ذلك الصباح من المرور، مما أدى لتجمعهم بكثافة ووقوع التدافع. مصادر دقيقة من عين المكان، كشفت أنه كان يسمح لبعض الرجال بالمرور في حين تمنع النساء نهائيا من العبور.
وارتباطا بذلك، كانت مندوبية الحكومة بسبتة المحتلة، قد أصدرت بلاغا واضحا حملت من خلاله المسؤولية للجانب المغربي في ما حدث، مشيرة لكونها تدخلت بعد وقوع التدافع بقوة، وبدأت بعض الإصابات تسجل خاصة في صفوف النساء، اللواتي سقطت بعضهن أرضا، وكان يصعب تدخل عناصر الوقاية المدنية لنقلهن للمستشفى.
فيما تلتزم السلطات المغربية الصمت لحد الساعة بخصوص الحادث المذكور، واكتفى آخرون بالترويج لبعض الأشرطة التي لم يتم التأكد من كونها تسجيلات للواقعة، خاصة وأن بعض الشهود وفي اتصالات هاتفية بالجريدة، أكدت أن بعض المواقع وبعض الأشخاص عمدوا لتوريج أشرطة قديمة، لا علاقة لها بما وقع فعلا، في محاولة للتضليل وإبعاد المسؤولية عن بعض الجهات التي كانت وراء ما حدث.
واستغرب بعض العابرين، تواجد عناصر من الجمارك المغربية في الجانب الإسباني، ووقوفهم خارج السياج في الجانب الآخر، وكذلك منعهم لبعض النساء من المرور، وأكد أن مسؤولا جمركيا يقف في الجانب الإسباني دون موجب قانوني، وأنه كان يصر على منع النساء أساسا من المرور، خلال اليومين اللاحقين للواقعة.
مصطفى العباسي






























