يعرف شارع الصويرة وبالضبط قبالة مدرسة فاطمة الزهراء في هذه اللحظة انبعاث روائح كريهة، تثير الغثيان لدرجة الاغماء، وذلك بعد تحرر مياه آسنة فاضة من بلوعة مختنقة لتتخذ مجراها مباشرة نحو الشارع المذكور، مارة قبالة مدرسة فاطمة الزهراء، ومخلفة استياء كبيرا لدى المواطنين الذين تأسفوا لمثل هذه المظاهر، داخل مدينة، أنفقت ملايين الدراهم، لتقوية شبكة المياه الصالحة للشرب وقنوات المياه الصالحة للشرب، ويحدث كل هذا في عز الزيارة الملكية، والمسؤولون يبدوا أنهم لا يبالون لذلك، تاركين المواطنين غارقين في الروائح.
وليست هذه هي النقطة السوداء داخل المدينة، فالعديد من القنوات الحاملة للمياه الآسنة مهترئة ومعطوبة، حيث يحدث أن تفيض المياه الأسنة في شوارع المدينة مخلفة تساؤلات عدة وعلامات استفهام كبيرة، حول تدبير هذا القطاع والعابثين بميزانيته، حيث مؤخرا ظهرت علامات الغش في شارع طارق بن زياد، بالحسيمة حين أنهار جزء من مقطع طرقي كان قد تم تزفيته حديثا ( لم يمر عليه أسبوع ) على قنوات مياه معطوبة، سرعان ما أظهرت عن غش في الأشغال قل نظيره.
ألتبريس.





























