انعقد بتاريخ 18 يوليوز 2016، بأحد الفضاءات العمومية بطنجة، اجتماع ضم أعضاء اللجنة المنبثقة عن توصيات الأيام الدراسية الثالثة التي انعقدت بطنجة يوم 22 و 23 أبريل 2016، والمنظمة من طرف دائرة البيئة لمنتدى حقوق الانسان لشمال المغرب حول موضوع ” المخاطر الطبيعية بشمال المغرب: التهييء، الوقاية، والتدبير بمشاركة مجموعة من الجمعيات الوطنية والدولية، حيث كان قد تقرر تأسيس شبكة جمعوية، أطلق عليها لاحقا اسم رابطة جمعيات دول البحر المتوسط .
ويأتي هذا التأسيس في إطار استكمال التحضير لرابطة جمعيات دول البحر الأبيض المتوسط، وبعد نقاش مستفيض وبناء حول الوضعية الراهنة للحالة البيئية لهذا الساحل البحري المذكور، ومدى قدرته واستعداده للتأقلم مع التغيرات المناخية، خاصة مع ما تعرفه الدول المطلة على البحر المتوسط من اختلالات بيئية حادة، مثل الزلازل، الفيضانات، انجراف التربة، إشكالية تدبير الموارد المائية…
الرابطة وحسب اللجنة التأسيسية، تهدف لدعم كتلة متعاضدة من الجمعيات المستقلة في مجالات حقوق الانسان، حماية البيئة البحرية والبرية، التنمية المستدامة، التنوع البيولوجي، التغيرات المناخية، والتصحر وكذلك صون الموروث الثقافي والطبيعي.
وستعمل الرابطة ولتحقيق أهدافها على دعم الجمعيات النشطة داخلها لتنفيذ كبريات الاتفاقيات البيئية والحقوقية الدولية، خاصة منها التي صادق عليها المغرب، ودعم مبادرات التشبيك لتيسير بلوغ المرامي الكبرى لهذا المشروع، من خلال التكوين وتبادل الخبرات والمعطيات، لامتلاك القدرة المادية والقانونية للترافع حول النزاعات البيئية.
متابعات.































