عقد أمس الأحد 02 أبريل 2017 والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي رفقة محمد فوزي مفتش عام وزارة الداخلية مكلف بتسيير عمالة الحسيمة إلى غاية تعيين رسمي لعامل جديد وعدد من المسؤولين بمقر جماعة إمرابطن بتماسينت لإجراء حوار مع لجنة الحراك بتماسينت.
وكانت لجنة الحوار بتماسينت قد دخلت في برنامج نضالي تصعيدي سمته “بالعصيان المدني” بعد فشل الحوار مع السلطات أكثر من مرة، وبعد تنظيمها لعدة احتجاجات منها مسيرات مشيا على الأقدام تجاه عمالة الحسيمة.
نشطاء الحراك بتماسينت منعوا رئيس المجلس الجماعي من دخول قاعة الإجتماع وخاطبه أحد النشطاء بنبرة حادة أمام أنظار الوالي “والله ماتذفاذ” (والله لدخلتي) ليعود أدراجه ليتابع ما يحدث من بعيد بعد جلوسه بإحدى المقاهي القريبة من مقر الجماعة.
اللقاء خلص الى توقيع محضر توافق على مجمل النقاط المطلبية التي تضمّنتها الوثيقة المطلبية للجنة الحراك الشعبي بتماسينت، حيث وعد والي الجهة بإيجاد حلول لأغلب المشاكل مع تحديد حيّز زمني لتفعيل الحلول حسب كل مشكل.
وفور ذلك نظّم نشطاء الحراك حلقية تم خلالها توضيح خلاصات جلسة الحوار، وما تم التوافق عليه، مُعلنين عن تعليق “المعركة” الاحتجاجية للأسبوع القادم التي كانوا قد اعلنوا عليها خلال الايام الماضية، مع التشبث في ذات الوقت بالمعتصم المفتوح امام مقر الجماعة الى حين تفعيل ما جاء في محضر الاجتماع.
مراسلة































