تحولت العديد من شوارع وأزقة وأحياء مدينة الحسيمة إلى مراحيض ومزابل عشوائية. ويعمد العديد من المواطنين والسكارى والمدمنين على ” القرقوبي ” إلى قضاء حاجاتهم في الشارع المحاذي لملعب دار الشباب، وأمام الباب الرئيسي لملعب ميمون العرصي وقرب المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالمدينة، وفي الفضاءات المهملة، في الوقت الذي أصبحت فيه المناطق نفسها مطارح عمومية. وتفوح من هذه الأماكن روائح كريهة يصل مداها النافذ إلى باقي الأزقة والمنازل المجاورة، إذ تطغى رائحة التبول والتغوط على جميع الفضاءات المجاورة لهذه ” المراحيض “.
ويعمد العديد من الأشخاص إلى قضاء حاجاتهم خلف الشاحنات المركونة قرب ملعب دار الشباب، وفي العديد من الزوايا، في غفلة من السلطات المحلية ودون استحياء أو خجل. وتتحول هذه المناطق إلى مراتع للسكارى والمجانين والمشردين الذين يتبولون على الجدران، ما يخلف روائح كريهة تحول دون مرور المواطنين من هذه الشوارع والأزقة.
كما تحولت بعض المناطق في الحسيمة إلى مزابل عشوائية، إذ تعثر صباح كل يوم على قطع الكارتون وقارورات ” الجعة ” وقطع الزجاج ومختلف المشروبات، ما يوحي بإقامة سهرات خمرية ومشاداة بهذه المناطق الآهلة بالسكان، قد ينتج عنها ما لا يحمد عقباه. ويحمل أغلب سكان الحسيمة اللوم إلى المسؤولين الذين لم يفكروا في توفير الأمن والطمأنينة للمواطنين، ومراقبة ما يحدث في الأحياء من تجاوزات خطيرة، ما ينذر بحدوث تداعيات خطيرة قد تعصف بالأرواح. ويطالب السكان المتضررون من هذه الظواهر المشينة، بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأخيرة التي باتت تشوه جمالية المدينة. كما ألحوا على ضرورة إحداث مراحيض عمومية في بعض الأحياء، لتفادي ظاهرة التبول بالشوارع الرئيسية التي تثير روائحها ومنظرها الغثيان والتقزز .
جمال الفكيكي ( الحسيمة )



























