مباشرة بعد تشييع جثمان “عماد العتابي”، مساء يوم أمس الأربعاء 9 غشت الجاري، اندلعت احتجاجات بأحياء مختلفة بمدينة الحسيمة، وتدخلت القوات العمومية بعنف لتفريق احتجاج بحي مرموشة قرب مسجد محمد السادس، وهي العملية التي أسفرت عن إيقاف العديد من المشاركين في هذه الاحتجاجات التي انتقلت لحي ميرادور الأعلى حيث اشتبك العديد من المحتجين مع القوات العمومية التي استعملت خراطيم المياه القوية لتفريقهم، غير أن هذه الاشتباكات لم تهدأ الا في وقت متأخر من ليلة اليوم الخميس.
من جهة أخرى تحول كورنيش صباديا بمدينة الحسيمة ليلة أمس الأربعاء لمسرح لمواجهات عنيفة، نتج عنها إحراق سيارة تابعة للقوات العمومية، وإلحاق خسائر مادية بالعديد من السيارات التي كانت مركونة بمحطة الوقوف، مما اضطر معه المواطنون الذين كانوا في فسحة على الكورنيش للفرار، كما اغلقت هناك كل المحلات التجارية، وذلك في الوقت الذي استقبلت فيه القوات العمومية سيلا من الحجارة مما حذا بها للهروب بعيدا عن مسرح المواجهات، قبل أن تحل تعزيزات أمنية أخرى حيث عملت على محاصرة المحتجين وشن حملة توقيفات واسعة بالكورنيش انتهت باقتياد العشرات باتجاه مخفر الشرطة بالحسيمة.
متابعات.






























