علم من مصادر مطلعة أن مصالح الشرطة القضائية باسبانيا قد قامت مؤخرا بتفكيك شبكة لتزوير وثائق الإقامة باسبانيا، يديرها شخص إسباني يدعى ( انطونيو )، ومن بينها وسطاء يستقطبون الراغبين في التوفر على وثائق الاقامة باسبانيا، مقابل مبالغ مالية مهمة.
المصادر أكدت أن مصالح الشرطة بمدريد قد فتحت تحقيقا بعد توفرها على معلومات تفيد بحصول حوالي 1000 شخص على وصولات تفيد بوضعهم طلبات الحصول على الإقامة باسبانيا، وأثناء تحريات دقيقة قادتها إلى الرأس المدبر لهذه الشبكة، والذي اعترف بتسهيل حصول مواطنين أجانب على وثائق الإقامة مقابل عمولات مادية، كما قادت نفس التحريات إلى اعتقال وسيطة كان ضمن الشبكة، وتنحدر من الحسيمة، وسبق أن استقطبت العديد من الراغبين في الهجرة من المدينة المذكورة أخيرا.
( م . م )، أكد أن العديد من المتضررين من هذه الشبكة ينحدرون من إقليم الحسيمة، وأضاف أن الذعر قد أصابهم مباشرة بعد علمهم بتفكيك عناصر هذه الشبكة.
( ح . ش )، وهو تاجر من الحسيمة، أكد أنه دفع مبلغ 70 ألف درهم لكي تحصل ابنته على وثائق الاقامة باسبانيا حتى تتمكن من متابعة دراستها بجامعة غرناطة، قبل أن يعلم عبر أحد معارفه بخبر مداهمة الشرطة لمقر الوكالة التي كان يعمل عبرها المتهم الرئيسي بمدريد.
العديد من المصادر المتطابقة أكدت وجود ما لا يقل عن 1000 ضحية كانوا قد منحوا عمولات تتراوح بين 50 و 70 ألف درهم، بينهم ضحية كان قد قدم لإحدى الوسيطات مبلغ مالي مهم يتجاوز 200 ألف درهم مقابل حصول كل عائلته على أوراق الاقامة باسبانيا.
وكانت الشبكة التي يدريها شخص يمتلك وكالة بمدريد معروف باسم ” انطونيو ” ويقدم خدمات الترجمة والتسجيل وكتابة المراسلات، تعمل بداية على تسجيل الضحايا كقاطنين بإحدى المدن الاسبانية، وبعد وبعدها تقوم بالتقدم بطلب الحصول على بطاقة الاقامة، وهي العملية التي كانت تتطلب عند أقصى حد مبلغ 70 ألف درهم.
الشرطة الاسبانية وحسب مصادر مطلعة كانت قد داهمت في وقت مبكر من أحد أيام هذا الشهر، وكالة ” انطونيو ” بمدريد وحجزت العديد من الملفات كما اقتادت العديد من العاملين بالوكالة، من بينهم مدير الشبكة، وقامت كذلك باعتقال احدى الوسيطات بمدريد، فيما تمكنت أخرى تقطن بغرناطة من الفرار لوجهة مجهولة.
ألتبريس.































