عبر المكتب المسير لجمعية شباب الريف الحسيمي لكرة القدم، عن تقديره الكبير للجماهير المحبة و المساندة للفريق في السراء و الضراء، كما عبر عن تقديره كذلك لجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه و التي تحتم عليهم التحلي بالقدر اللازم من الاحترافية في تدبير الدورات المتبقية من البطولة الى جانب كل مكونات الفريق.
وقال بلاغ المكتب المسير أنه ” و لتحقيق هذه الغاية و بعد انقضاء فترة “النقاهة” للمدرب خوان بيدرو بنعلي التي استكملت أسبوعها الثاني، قام المكتب المسير يوم أمس الخميس بدعوة المدرب لاجتماع ترتيبي يتم من خلاله تدارس حال الفريق و الخروج بإجراءات تحفيزية من شأنها أن ترفع من أداء المجموعة التي تنتظرها مهمة الحفاظ على مكانة الفريق “، وسجل المكتب نفسه ” باستياء بالغ اللامبالاة التي أبداها المدرب خوان بيدرو الذي تجاهل دعوة المكتب و تعامل مع هذه الظروف الصعبة باستخفاف غير مسؤول.”
وأضاف البلاغ أنه و أمام هذا الوضع المؤسف ” عقد المكتب المسير يومه الخميس اجتماعا طارئا اتخذت من خلاله مجموعة من الإجراءات التي ستضع الحد لهذا التسيب الغير المقبول الذي يفرضه المدرب، خصوصا بعد محاولة تمديد شهادته الطبية لثمانية ايام أخرى، دون ان يكترث لجسامة المسؤولية التي تنتظر الفريق.” وأكد اتخاذه جملة من الاجراءات منها ” إحالة الشهادة الطبية التي تقدم بها المدرب على طبيب محلف لإجراء خبرة مضادة، بعدما تأكد للمكتب عدم تطابق ما كتب بها مع حالة المدرب الذي يستمتع بحالة صحية لا تعفيه من التغيب عن مزاولة عمله، لأن من يصون و يجول بالأسواق و يمرح بمقاهي المدينة رفقة معارفه لا يمكن له ادعاء المرض للهروب من المسؤولية ” حسب البلاغ.
كما أكد المكتب عن اتخاذه ” كل الإجراءات القانونية لمتابعته عن الخسائر التي ستلحق بالفريق جراء غيابه عن مزاولة عمله كمدرب للفريق الأول لشباب الريف الحسيمي لكرة القدم و المسؤول عن إدارته الفنية، كما ينص على ذلك العقد الذي يربطه بالنادي “، وأضاف البلاغ أنه ولإخبار المدرب عن ما اتخذ في حقه فقد قرر ” دعوته لاجتماع ثاني قصد حثه على الالتحاق بعمله و ذلك اليوم الجمعة ” مشيرا إلى أنه ” لا يقبل هذه المرة بالمبررات الغير المعقولة التي أدلى بها لأحد اعضاء المكتب عندما ربط عدم حضوره خلال الاجتماع الأول بعدم قدرته على صعوده إلى الطابق الاول حيث يوجد مقر الفريق في حين أنه تسلق في نفس اليوم إلى الطابق الثاني لعيادة صديقه قصد الحصول على الشهادة الطبية المطعون في مهنيتها.” يؤكد البلاغ.
ألتبريس.






























