تحول ميناء الحسيمة لحظيرة مفتوحة للتخلص من القطط التي يود أصحابها التخلص منها، وقد تزايد عددها بشكل كبير خلال السنوات الماضية، بسبب تكاثرها السريع وتوفر الغذاء وما تحتاجه من الأسماك لبقائها، وغزت هذه القطط كل أرجاء الميناء، وبدأت تصل حد مراكب الصيد، والمطاعم التي يؤمها الزوار والوافدون للحسيمة لتناول وجباتهم المفضلة من الأسماك الطرية، ويأتي هذا في أوج التسويق للحسيمة كوجهة سياحية.
وتشكل هذه القطط مصدر مضايقة للزوار ومرتادي المطاعم بميناء الحسيمة، وعادة ما تنط على الموائد وتمر بين أرجل الزبناء، وتفزع الأطفال الصغار، كما أنها تحمل الطفيليات والميكروبات، باعتبارها تقتات على مخلفات موائد الطعام وحاويات الأزبال، كما أن معظم هذه القطط تكون مصابة بأمراض يكون الدافع وراء التخلص منها، مع احتمال إصابتها بالسعار، حيث أن بعضها يهاجم مباشرة زبناء المطاعم الذين يكونون بصدد تناول وجبتهم من الأسماك.
ونظرا لاستفحال ظاهرة القطط المتخلى عنها بميناء الحسيمة، وتكاثرها المطرد، بات من الضروري على الجهات المختصة وعلى رأسهم بلدية الحسيمة والمصالح الصحية بالعمالة، التدخل وإيجاد حل لهذه القطط التي تهدد المرافق السياحية بالميناء، وتسبب مضايقات للزبناء، وكذا تشديد المراقبة على الأشخاص الذين يدخلون للميناء للتخلص من قططهم.
متابعات.






























