غمرت مياه المطر الذي تهاطل على مدينة الحسيمة منذ الساعة الثانية من صباح اليوم ( الاثنين ) جل شوارع المدينة. ووجد المواطنون صعوبة بالغة في السير جراء ذلك. وأجبر بعضهم على القفز لتجاوز المياه، في الوقت الذي بلل الأطفال الصغار والنساء والفتيات أحذيتهم وسراويلهم لعدم قدرتهم على القفز على ما اعتبر ” حواجز “. واستغرب مواطنون لصرف أموال طائلة على التأهيل الحضري لتقوية قنوات تصريف مياه الأمطار، والواد الحار، المدرج ضمن مشاريع التأهيل ب” منارة المتوسط “، في الوقت الذي لم يتمكن مسؤولو المدينة من القضاء على أكبر معضلة يعاني منها السكان، منذ حوالي ثلاثين عاما. وتسببت الأمطار مرة أخرى في تسرب المياه إلى بعض المنازل العتيقة عبر السطوح، في الوقت الذي تضرر مواطنون من سرعة بعض السيارات التي تعمد أصحابها رش الراجلين بمياه الأمطار خاصة في شارع الجندي المغربي لاقتراب الرصيف من الشارع ذاته. كما تسببت الأمطار في تصدع بشارع الحسن الثاني أحدث ثقبا اعتاده السكان بعد سقوط الأمطار. ولجأ أرباب محلات تجارية إلى وضع صناديق خشبية وسط المياه متخذين منها ” جسورا ” ليمر فوقها المواطنون. كما شهد إقليم الحسيمة تساقط كمية من الثلوج خاصة بمناطق كتامة وإساكن وسيدي بوخيار وشقران، ما ينذر بموجة برد هذا المساء.
ألتبريس






























