ألتبريس: خالد الزيتوني.
الزمان: الساعة الرابعة مساء من يوم الاثنين 14 يناير الجاري، المكان شارع الحسن الثاني، حركة غير عادية يعرفها محيط بلدية الحسيمة، انتشار مكثف لقوات الأمن والبوليس السري والعلني وعناصر الدرك بزي مدني، بعد لحظات سيارة من نوع “كات كات” تحمل لوحتها ترقيما ديبلوماسيا أمريكيا تحط الرحال ببلدية الحسيمة وعلى متنها وفد ديبلوماسي رفيع المستوى في زيارة خاصة لبلدية الحسيمة.
مصادر الجريدة الإلكترونية ألتبريس أكدت أن الأمر يتعلق بزيارة Carleton Bulkin نائبة المستشار السياسي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، و Judith A. Chmmas وزيرة مستشارة بنفس السفارة، لبلدية الحسيمة، قصد التعارف والنقاش حول مجموعة من المواضيع المتعلقة بسير الانتقال الديمقراطي بالمغرب في مرحلة ما بعد الربيع العربي، حقوق الانسان، الأمازيغية والجهوية.
ذات المصادر أكدت أن المستشارة السياسية للسفير الأمريكي بالرباط ناقشت مع رئيسة مجلس بلدية الحسيمة فاطمة السعدي موقع الأمازيغية في الدستور الجديد، وعما إذا كانت لغة الأمازيغ في حال تدريسها بظروف ديداكتيكية أفضل تشكل عائقا أمام تعلم لغات أخرى في المدارس، وكذلك تنزيل الجهوية الموسعة حسب الدستور الجديد، وعما إذا كانت الجهوية الموسعة تعبير عن إثبات الذات أو لشيء آخر، بالإضافة إلى وضعية إقليم الحسيمة التنموية بعد وقبل زلزال 2004، وكذلك عن الإحساس الذي يملؤ رئيسة بلدية الحسيمة في المجلس باعتبارها امرأة رئيسة وسط أغلبية ذكورية.
مصادر الجريدة أكدت أن رئيسة بلدية الحسيمة أشادت أمام المسؤولة الأمريكية عن التغييرات التي عرفها المغرب عموما والريف خصوصا من حيث مشاريع التأهيل والبنية التحتية، مؤكدة على أن الحسيمة والريف عموما عرف انطلاق عدة مشاريع مهمة والتي تندرج في مسلسل فك العزلة، وكذلك انطلاق أشغال توسيع البنية السياحية للمنطقة من خلال بناء عدة فنادق مهمة، ذات المسؤولة اعتبرت أن الدستور الجديد جاء باعتراف بالأمازيغية التي تدرس الآن في المدارس، واعتبرت أن الجهوية وإعادة البناء القانوني لمؤسسة الجهة بمنحها صلاحيات حقيقية من شأنها أن تؤدي لتعزيز المسار الديمقراطي الذي يعرفه المغرب.






























