نفذ مواطنون ببلدة تماسينت ( جماعة امرابطن )، بإقليم الحسيمة، اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري، احتجاجا أمام مقر القيادة، على حرمانهم من عملية الدعم المؤقت للأسر العاملة في القطاع غير المهيكل المتضررة من فيروس كورونا، وأكد هؤلاء في احتجاجهم أنهم حرموا من التعويضات التي خصصها صندوق ” كورنا ” للفئات المتضررة من الحجر الصحي، مشيرين إلى أنهم استبشروا خيرا في البداية بعد علمهم بتخصيص الحكومة لدعم لهم خاصة منهم الغير المسجلين في الضمان الاجتماعي وخدمات الرميد، مؤكدين أنهم سارعوا لتعبئة المطبوع وتم إرسال رسالاتهم للجهة الوصية على تدبير ومعالجة الطلبات بصندوق ” كورنا “، حيث توصلوا بعدها برسالة التوصل بالطلب، قبل أن يتفاجأوا بعدم وجود العديد منهم ضمن قائمة المستفيدين، وأوضح هؤلاء أنهم متضررين من الحجر الصحي، وأنهم في أمس الحاجة لهذه المساعدة التي خصصتها الدولة للفئات الشعبية المعوزة والمتضررة من الجائحة، ومنهم من يعيل أسرة بأكملها، وأصبح لا يملك مالا ولا اعتماد بسبب ظروف الحجر الصحي.
السكان وفي وقفتهم الاحتجاجية أكدوا أنهم جاؤوا للتعبير عن احتجاجهم وسخطهم من الحرمان الذي طالهم جراء إقصائهم من الاستفادة من صندوق ” كورنا “، وقالوا أنهم سيستمرون في احتجاجهم غير مبالين بالحجر الصحي، مادام أنهم لا يجدون ما يأكلونه، بعد أن توقف نشاطهم.
السكان المحتجون قالوا أن نجاح الحجر الصحي، يستوجب توصلهم بالإعانات التي خصصتها الدولة لهم، معتبرين أنهم الأكثر تضررا من الجائحة، مشيرين إلى أنه لا يعقل أن تطالب الدولة المواطنين بتطبيق حالة الطوارئ الصحية، ولزوم مساكنهم، وهم لا يجدون ما يسدون به رمقهم، وطالبوا الجهات الوصية على الصندوق للتدخل ومعالجة هذا المشكل، وتمكينهم من المساعدات التي خصصتها الدولة لهم، معتبرين أنفسهم أولى بها.
ألتبريس.































