ألتبريس: سعيدة بنزيك
استعرض اللقاء الذي ضمه المركب البلدي للتنشيط الثقافي والفني بإمزورن يومي: 13 – 14 أبريل 2013 مسار الحركة الأمازيغية من خلال تجارب العشرية الأخيرة بسلبياتها وإيجابياتها وبآمالها وإخفاقاتها وتم الوقوف خلال اللقاء لحظات للتأمل والنقد الذاتي، لتدبر آليات عملية للخروج من ما أسمته ورقة الملتقى بالمأزق التنظيمي والسياسي.
الملتقى الذي استحضر روح الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي، أتى بمناسبة مرور 50 سنة على وفاته، وانطلاقا من الرمزية الزمكانية التي تشكلها منطقة الريف عموما، ومدينة امزورن بشكل خاص التي شهدت اللقاء الأول الذي عقده الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي لتوحيد القبائل الريفية الامازيغية، ومنها انطلقت الشرارة الأولى للثورة الريفية الخالدة.
واستمرارا في نفس النهج ونفس المسيرة النضالية وفي إطار الجهود المبذولة لفتح وتعميق النقاش بين مختلف مكونات الحركة الامازيغية، ومن أجل تطوير وتقوية العمل الامازيغي المشترك، نظم “مركز النكور من أجل الثقافة والحرية والديمقراطية” ملتقى وطني حول: ” الحركة الأمازيغية بالمغرب: مسار – قضايا –إشكالات” يومي السبت والأحد 13-14 ابريل 2013 بإمزورن.
وضمن أشغال الملتقى تم عقد جمع داخلي بحضور مختلف الإطارات والفعاليات الامازيغية المشاركة، حيث طرحت خلاله مكامن الخلل التنظيمي ومعيقات تطوير العمل الأمازيغي الفعال والعقلاني المشترك، وانبثقت عنه لجنة وظيفية مهمتها تتبع مقررات اللقاء من أجل تفعيل العمل التنسيقي وتنظيم لقاء ثان يجمع كل مكونات الحركة الأمازيغية.
وعليه يدعو المشاركون في لقاء إمزورن كافة المناضلين والمناضلات، والفاعلين الأمازيغيين، إلى الانخراط في مشروع جبهة أمازيغية موحدة لتقوية العمل والصوت الأمازيغي الحر ومواجهة كل أشكال التشويش والتمويه على القضايا الحقيقية والجوهرية للشعب المغربي وعلى رأسها القضية الامازيغية، وفتح النقاش لتجاوز العوائق التنظيمية التي تحول دون بلورة مشروع واستراتيجية عمل أمازيغي فاعلة وموحدة.
كما يدعو المشاركون في هذا اللقاء الوطني مختلف مكونات الحركة الأمازيغية إلى تدبير كل أشكال الاختلاف بشكل عقلاني، وإلى العمل على إنجاح اللقاء التنظيمي المزمع عقده في غضون الأسابيع المقبلة بمدينة أمكناس.































