ألتبريس: متابعة
احتضن المركب الثقافي و الرياضي بالحسيمة يومه السبت 19 ماي ندوة حقوقية تحت عنوان : ” تجربة العدالة الانتقالية في المغرب : السياقات ،الحدود والآثار ” و هي الندوة التي أشرف على تأطيرها كل من الأستاذ محمد البوكيلي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ، و الأستاذين أحمد أيت بناصر و عبد السلام فيجار عضوي المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف ، و قام بتسيير هذه الندوة الأستاذ علي بنمزيان.
و قد تم التطرف في المداخلات إلى مفهوم العدالة الإنتقالية على ضوء التجارب الدولية ، وتم استحضارهم لتجربة هيئة الإنصاف و المصالحة باعتبارها تعد جزء فقط من العدالة الإنتقالية بالمغرب ، كما تم التطرق لما تحقق وما لم يتحقق من مشاريع جبر الضرر والتوصيات المواكبة لها الصادرة عن هيئة الإنصاف والمصالحة، دون أن يتم إغفال موقع الريف في هذه التوصيات ، و مؤكدين أن العديد من التوصيات لم يتم تنفيذها ، كما أن بعض هذه التوصيات خاصة على مستوى جبر الضرر الجماعي لا تمت بصلة بجبر الضرر وفق ما معمول به على المستوى الدولي .
و قد عرفت هذه الندوة حضورا نوعيا من حقوقيين و باحثين و مهتمين .. ، و الذين ساهموا بمداخلتهم في طرح مجموعة من الإشكالات و التساؤولات ، و التي ساهمت بدورها في إغناء النقاش المطروح في هذه الندوة الحقوقية.

و في الختام أكد الجميع على ضرورة توحيد الجهود من أجل الإستعداد للمناظرة الوطنية الثانية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان و التي ستنظم قريبا ، و كذا تكوين ملف خاص بالريف من أجل الدفاع عنه لتتبناه هذه المناضرة ، كما اعتبرت هذه الندوة بمثابة محطة حقوقية هامة لإطلاق المزيد من الحوارات العمومية بشأن كل ما يتعلق بالإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، لان هذا الملف لم يغلق بعد .
و تجدر الإشارة إلى أن باشا مدينة الحسيمة كان قد قام بمنع تثبيت لافتات الهيئات التي نظمت هذا النشاط بشوارع مدينة الحسيمة بمبرر تضمينها لعبارة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان































