ألتبريس: خ-ز
عقدت فروع التنسيق الإقليمي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالحسيمة، ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان ( فرع الحسيمة ) حضرها العديد من المنابر الإعلامية الورقية والالكترونية، وذلك يوم الأحد الأخير، وتمحورت الأرضية التوجيهية التي شكلت أساس النقاش، حول القمع الشرس المسلط على الجمعية، في مختلف محطاتها النضالية والتي كانت آخرها تشتيت وقفة للجمعية وإصابة العديد من المعطلين واعتقال 3 آخرين لازال أحدهم رهن المتابعة القضائية بعد أن حددت له المحكمة جلسة 27 يونيو للنظر في قضيته التي يدور صك الاتهام فيها حول تهمة تخريب الممتلكات العامة.
أرضية الجمعية إنبنت كذلك على أهمية دور الاعلام في مواكبة نضالات الجماهير الشعبية التي يعتبر المعطلون جزء منها، وكذلك على تموقع هذه الفئة من المجتمع في صف القوى التواقة للتغيير من أجل إقرار مجتمع العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات، ومناهضة العنف والاقرار بمجتمع ديمقراطي يسوده القانون.
الجمعية أدانت بشدة القمع الشرس المسلط على مناضليها، واعتبرت على أن قافلة شهدائها وجرحاها لخير دليل على تضحياتها الجسام في إطار النضال المستمر الذي اختارته لانتزاع حقها المشروع في الشغل والتنظيم، كما أكدت عزمها الاصطفاف جنبا إلى جنب مع كل القوى التقدمية في إطار النضال من أجل انتزاع مطالبهم، كما جددوا رفضهم لكل التوجهات الممخزنة، والانتهازية التي تسعى للالتفاف حول حقوق الجماهير الشعبية.
التنسيق الإقليمي لمعطلي الحسيمة اعتبروا إجهاز الحكومة على حق التوظيف المباشر اعتداء سافرا على مكتسباتهم، كما جددوا مطالبتهم المسؤولين بإقليم الحسيمة وعلى رأسهم كل من والي الجهة ورئيس الجهة للالتزام بمحضر 28 يونيو 2011 والقاضي بتوفير 152 منصب شغل 10 منها في السلم 10، كما اعتبروا إغلاق بباب الحوار في وجه الجمعية لن يدفع بالأوضاع إلا إلى مزيد من الأزمة والاحتقان المجتمعيين، حيث دعوا بالمقابل الدولة إلى الاستجابة لمطالبهم الرئيسية والدستورية في الشغل والتنظيم.
المعطلون أكدوا على أنهم يتعرضون لمضايقات أجملوها في الضرب والركل والكلام النابي والسب والشتم أثناء تنفيذ احتجاجاتهم التي يطالها القمع الممزوج بالقاموس اللغوي المستقى من تحت الحزام، حيث أكدوا على أن الفترة الحالية تعرف هجوما غير مسبوق على الجماهير بدعوى وجود الزيارة الملكية في الأفق.
المعطلون اعتبروا نضالهم جزء من نضال القوى المتضررة من سياسات النظام الطبقية حيث جددوا دعوتهم للاحتجاج بتنظيم مهرجان خطابي بالساحة الكبرى يوم الخميس المقبل 20 يونيو كجزء من برنامجهم المطالب بالشغل والتنظيم، ورفع القمع الشرس عن القوى الحية المعارضة لسياسة التجويع والتركيع.
الندوة الصحفية كذلك عرفت نقاشا نوعيا خاض فيه كل الصحفيين المشاركين، وتميزت كذلك بطرح العديد من الاسئلة والإجابة حول واقع وآفاق الجمعية، والتي حظيت بأجوبة ممثلي التنسيق الإقليمي للمعطلين.

































