ألتبريس: متابعة
استنكر 6 مستشارين جماعيين ينتمون لجماعة الرواضي تعامل الرئيس مع باقي مكونات المجلس، كما عبروا عن رفضهم القاطع للأسلوب الذي ينهجه في تدبير أمور الجماعة، واستغرب الأعضاء الذين أصدروا بيانا احتجاجيا توصلت ” ألتبريس ” بنسخة منه الموقف السلبي للسلطة المحلية على ما يحدث بجماعة الرواضي من خروقات وتجاوزات. الأعضاء أنفسهم عبروا عن تضامنهم المطلق مع المستشارة الجماعية فوزية ازعيطار، وطالبو المسؤولين محليا وجهويا ووطنيا بالتدخل العاجل لإعمال القوانين.
المستشارون الجماعيون بجماعة الرواضي، نبهوا رئيس جماعة الرواضي لخبطاته حيث أكدوا على أنها لن تثنيهم عن القيام بواجبهم كمستشارين جماعيين في إطار ما تسمح به القوانين، وأضافوا في البيان أنه بعد “طبخة” محضر دورة أبريل 2013، وردا على طلبهم بعقد دورة استثنائية، أقدم رئيس المجلس الجماعي بالرواضي على توجيه استفسار للعضوة المستشارة فوزية ازعيطار عن سبب تغيبها عن دورات المجلس في خطوة أولى، وفي خطوة ثانية أقدم على رفض عقد الدورة الاستثنائية المقترحة ضاربا عرض الحائط الميثاق الجماعي خاصة المادة 58 منه. المصادر أضافت أنه لم يمض غير وقت قليل على ذلك حتى فوجئنا باستدعاء لعقد دورة استثنائية لمناقشة نقطتين طالما دافعنا عن إحديهما في الدورات السابقة ولكنها لاقت مصير ما تلاقيه جميع مداخلاتنا ومقترحاتنا، الأعضاء أكدوا على أن الرئيس يقوم بتسيير الجماعة حسب أهوائه ورغباته، متجاوزا كل القوانين الجاري بها العمل بدون حسيب ولا رقيب.































