التبريس: نزار /س
عرف رحاب قاعة الاجتماعات بولاية جهة الحسيمة، انعقاد المنتدى الحادي عشر للسياحة وذلك مساء الجمعة 20 شتنبر 2013، بحضور لحسن حداد وزير السياحة، ووالي جهة تازة الحسيمة تاونات كرسيف، محمد الحافي ، رئيس مجلس الرقابة للشركة المغربية للهندسة السياحية، عمال الأقاليم المكونة للجهة، نائب رئيس الجهة، رؤساء المجالس الإقليم، رؤساء الجماعات الحضرية بالجهة، رئيس المجلس الجهوي للسياحة، وممثلو وسائل الاعلام.

والي جهة الحسيمة الذي افتتح اللقاء أكد على الأهداف التي كانت مرسومة لرؤية 2010 التي بلورة على شكل اتفاق إطار وقع بين الدولة المغربية والمهنيين، وأضاف أن تلك الرؤية التي حددت كهدف أساسي لها آنذاك استقبال 10 مليون سائح وإنجاز 160 ألف سرير، وهذه المرة يوضح المسؤول تم اعتماد مقاربة جديدة تم وضع لبناتها الأولى والتي بعد عقد من الزمن ستعطي رؤية أخرى مكملة ومصححة لسابقتها ويتعلق الأمر برؤية 2020 .

ممثلو المجلس الجهوي، المجالس الإقليمية للجهة، الغرف المهنية، المجلس الجهوي للسياحة، أكدوا من جانبهم على الاكراهات التي تحول دون النهوض بالقطاع وطالبوا من جهتهم بالدعم اللازم للجهة وتوفير البنية التحتية وإنجاز المشاريع للنهوض بالقطاع السياحي بالجهة.
وزير السياحة من جهته تطرق لرؤية 2020 التي تروم تحقيق عدة أقطاب سياحية بالمغرب، وتجاوز الرؤية التقليدية التي تعتمد على المناطق السياحية التقليدية، واعتبر أن السياسة الحالية تهدف إلى تسويق 8 جهات سياحية بالمغرب، وكذلك السياحة الشاطئية من خلال تشجيع المشاريع المستدامة والمهيكلة التي تحقق التنمية.

ويكمن طموح التنمية السياحية بالجهة في خلق 37 مشروعا يتمثل في 3 مشاريع مهيكلة ( مشاريع ذات أبعاد مهمة وذات صدى دولي ) و 34 مشروعا تكميليا من شأنها أن تغني وتكثف نسيج العرض السياحي الجهوي وبالتالي تحقيق هدف إنشاء 9000 سرير إضافي لاستقطاب ما يقارب 225.000 سائح في عام 2020، بهدف تحقيق 5 أضعاف العائدات السياحية السنوية الحالية..

كما جرى على هامش المنتدى التوقيع على البرنامج العقدة للتنمية السياحية لجهة تازة الحسيمة تاونات، وتفعيل خارطة الطريق الجهوية للتنمية السياحية.































