التبريس: خالد الزيتوني
نفذت فعاليات إعلامية، سياسية، نقابية، حقوقية وجمعوية مساء اليوم الجمعة 4 أكتوبر الجاري وقفة تضامنية مع الصحفي علي أنوزلا المعتقل بمقتضى قانون الارهاب والذي يقبع حاليا بسجن الزاكي بسلا، وذلك استجابة لنداء كانت قد عممته مجموعة من الفعاليات المنتمية للحسيمة للاحتجاج على الزج بالصحفي علي أنوزلا بالسجن بدون أن يرتكب أي جرم، واعتبار ما قام بنشره لا يشذ عن ممارسته المهنية كصحفي يمارس عمله في الإخبار والرأي والتعبير.
ورددت الفعاليات ذاتها شعارات مناوئة للمخزن وللسياسات المتبعة حاليا في التعامل مع الجسم الصحفي والتي ترمي في النهاية إلى تكميم ما تبقى من الأفواه وتقييد الأقلام الحرة والنزيهة في أفق مخزنة المجتمع المدني، ومسخ المشهد السياسي والحقوقي والصحفي بخلق كائنات سياسية لا تجيد سوى التطبيل والتصفيق للسياسات المتبعة.

الشعارات التي رددها المتضامنون طالبت كلها بإطلاق سراح الصحفي علي أنوزلا، وتوفير مناخ الحماية والحرية للصحفيين للقيام بمهامهم، وكانت الشعارات من قبيل ” أنوزلا صحفي ماشي إرهابي “، ” أنوزلا قضية والارهاب مسرحية “، ” هذا عار هذا عار، الصحفي محاصر “، وعاشت الوقفة أجواء التضامن مع أنوزلا حيث كان الحاضرون يرددون ملء حناجرهم الشعارات التي صدحت جاهرة وسط طارق بن زياد بالرصيف المحاذي للمحكمة الابتدائية المطالبة بإطلاق الصحفي علي أنوزلا واعتقال المسؤلين الحقيقيين عن نهب خيرات وثروات البلاد.

وفي ختام الوقفة التضامنية ألقى منسق لجنة التضامن مع أنوزلا كلمة عبر من خلالها عن رفض المحتجين القاطع لاعتقال الصحفي علي أنوزلا وطالب الجهات المعنية بإطلاق سراحه فوارا دون قيد أو شرط، كما استغرب المنسق في كلمته من عدم متابعة سمبريرو الصحفي بجريدة الباييس الذي يعتبر أول من قام بنشر مقال وشريط القاعدة، ما دام قانون الارهاب يعتبر قانونا يطال الجميع دون أي ميز ومهما كانت الدول التي ينتمون إليها ليخلص في النهاية إلى أن الصحفي أنوزلا يعتبر قضية حقيقية للشعب المغربي وأن الاعتقال تم بناء على المقالات المزعجة ومدى الاحراج الذي يسببه للمخزن بمقالاته الفاضحة للانتهاكات التي تحدث باستمرار في بلادنا، وكتاباته السياسية والتنظيرية عن المخزن الجديد ودول البترودولار التي تعتبر الممول الحقيقي للارهاب وللأنظمة الاستبدادية في الوطن العربي، كما حيا المنسق باسم اللجنة عاليا كل المشاركين ودعا لتأجيج النضالات حتى إطلاق الصحفي المعتقل ظلما علي أنوزلا، كما ندد بكل المحاكمات التي تطال الصحفيين وطالب بوقف متابعة مدير جريدة أصوات الريف الغلبزوري السكناوي بالقانون الجنائي والتي تجري محاكمته حاليا بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة بعد نشره لافتتاحية بجريدته.
































