أطلق أخيرا الفنان الأمازيغي سليل مدينة بني بوعياش عزالدين أولاد المقدم أغنية جديدة ” فيديو كليب” بعنوان ” أربحار أربحار”، وتعني باللغة العربية” يا بحر يا بحر”، وهي من كلماته وألحانه بتعاون مع صديقه كمال. وتقول مقدمة الأغنية التي تم تصويرها بمناطق غابوية وشاطىء بالحسيمة، ” أكسيغ أروذينو( حملت ملابسي )…زثماثا وارسخيغ ( من هذه الأرض التي غادرتها مكرها)…جيغ يما ثترو ( تركت والدتي تبكي)…كثغارابوت نييغ ( راكبا في قارب)…اربحار أربحار.( يابحر يابحر )..اجاي أشزويغ ( دعني أعبرك)…روسط ومان ( وسط المياه)…تروغ تشثكيغ ( أبكي وأشكو)…امان ذوسكنو ( المياه والسحاب)…زثاثي إتواريغ ( لا أرى سواهما).” ويظهر الفيديو كليب الذي أكله الفنان عزالدين أولاد المقدم باللغة الأمازيغية ( تاريفيت)، بعض الغابات والشواطىء بمنطقة الريف، مركزا على صورة البحر كتيمة أساسية ومحورية في الأغنية، باعتباره شكل جسر التواصل بين الريف وجنوب إسبانيا، ماجعل العديد من شباب المنطقة يحلمون بالوصول إلى إسبانيا راكبين قوارب الموت. وسبق للفنان عزالدين الذي يتابع دراسته بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ان أطلق مجموعة من القطع الغنائية معتمدا على آلة ” القيثار”، على موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك” تعكس بعض المواضيع المرتبطة بالجانب الاجتماعي والإنساني. وتمكنت الأغنية سالفة الذكر ” أربحار أربحار ” من جلب العديد من المهتمين بالموسيقى الريفية، إلى جانب إعادة توزيعها من قبل عدد من المعجبين على صفحات موقع التواصل الاجتماعي. ويستعد الفنان نفسه أيضا لإنجاز بعض الأعمال الفنية في المستقبل القريب. وأوضح عزالدين أولاد المقدم أنه يسعى دائما في اغانيه الملتزمة إلى مواصلة الأسلوب الذي يغني به، وكذال تطرقه إلى بعض المواضيع الاجتماعية المرتبطة بالريف، واستعماله جل الآلات الموسيقية، للانفتاح على جمهور واسع، وأن جميع إصداراته، يتوخى منها تجديد اللقاء بالجمهور ومواصلة حضوره على الساحة الفنية.
جمال الفكيكي


































