• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
موقع التبريس الاخباري
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
No Result
View All Result
موقع التبريس الاخباري
No Result
View All Result
Home اراء

آحسن ما ننعي به نوال السعداوي: وقفة مع “زينة” آخر رواياتها

مدير النشر by مدير النشر
5 سنوات ago
in اراء
0 0
0
آحسن ما ننعي به نوال السعداوي: وقفة مع “زينة” آخر رواياتها
0
SHARES
Share on FacebookShare on Twitterشارك

ذ.الكبير الداديسي

شاءت الأقدار أن تفل شمس نوال السعداوي  الكاتبة والناشطة المهتمة بشؤون المرأة العربية مع إشراقة شمس ربيع 2021 بعد 90 سنة من العطاء أسست خلالها عدة جمعيات للدفاع عن قضايا المرأة منها (جمعية تضامن المرأة العربية والمؤسسة العربية لحقوق الإنسان). لتترجل عن صهوة النضال مثقلة بالجوائز والدرجات الفخرية  أهمها ( جائزة الشمال والجنوب  من مجلس أوربا وجائزة إينانا الدولية من بلجيكا وجائزة شون مأكبرايد للسلام من من المكتب الدولي للسلام بسويسرا….. )

والأكيد  أن  ما سبقى خالدا هو ما فاض من أناملها وفكرها والذي جمعته في أزيد من أربعين مؤلفا  ومئات الدراسات والمقالات والحوارات  ستبقى مراجع لكل من يقترب من موضوع المرأة، وضمن هذا الكم الهائل تتلألأ إحدى عشرة نجمة (رواية)  لا تبتعد كثيرا عن القضية التي ظلت تشغل نوال طيلة حياتها وهذه الروايات هي:

  • رواية موت الرجل الوحيد على الأرض.
  • رواية كانت هي الأضعف.
  • رواية جنات وإبليس.
  • رواية الصورة الممزقة.
  • رواية امرأة عند نقطة الصفر
  • رواية الأغنية الدائرية.
  • رواية سقوط الإمام 1987ترجمت إلى 14 لغة
  • رواية الرواية
  • رواية امرأتان في امرأة
  • راوية الحب في زمن النفط.
  • رواية زينة 2009

ولعل خير ما ننعي به الراحلة نوال السعداوي وقفة قصيرة مع آخر رواياتها: رواية زينة وهي رواية صدرت في طبعتها الأولى سنة 2009 عن دار الساقي في ما يزيد عن 300 صفحة من الحجم المتوسط….

تحكي الرواية قصة امرأة (بدور) تنحدر من أسرة معروفة فأبوها اللواء  أحمد الدامهري(كان ضابطا في الجيش حين قامت الثورة … حصل على منصب مدير عام أو أمين عام مؤسسة الثقافة الجديدة)[1] . تعرفت في مظاهرة تطالب بإسقاط الملكية  على شاب (نسيم ) أعجبت به ودخلت معه في علاقة نتج عنها حمل خارج مؤسسة الزواج، بعد اعتقاله ووفاته تحت التعذيب  وضعت فتاة (زينة)  ، اضطرت للتخلص منها بتركها في الشارع بعد عجزها عن مواجهة المجتمع وتقاليده  ، التقطتها وربتها امرأة فقيرة (زينات) … تمكنت بدور من تجاوز محنتها وواصلت  حياتها وتزوجت من الصحفي  زكريا الخرتيتي وأنجبا ابنتهما (مجيدة) ؛ تبتدئ أحداث الرواية بالفتاتين (زينة ومجيدة ) في المدرسة، والمعلم يطلب من تلامذته كتابة أسماءهم الثلاثية على السبورة، وفي الوقت الذي يفتخر كل تلميذ بمن فيهم مجيدة باسمه واسم أبيه وجده ، لا تجني زينة سوى وسخرية التلاميذ من اسمها (زينة بنت زينات)، لأن المجتمع يعتبرها ابنة زنى لا أب لها، من هذه  البداية تشرع نوال السعداوي في تشريح الواقع المصري ، ومنه الواقع العربي ، موجهة سهام نقدها للتقاليد ، وفساد السياسة ورجعية الفكر الديني الذكوري، و تحالف الجماعات السلفية مع السلطة في مصر وتسخيرهما للإعلام من أجل توجيه الرأي العام والتأثير فيه وفق ما يخدم أجندتهما ، وبالتالي فالرواية تندرج ضمن مشروع نوال السعداوي  والذي تحملت  من أجله الكثير.

رغم كثرة بطلات الرواية (مجيدة، بدور، بدرية، صافي، زينة،زينات..) فالكاتبة  اختارت اسم زينة دون غيره من الأسماء  عنوانا للرواية لأسباب كثيرة حددت الساردة بعضها  بقولها:  ( لأنها جاءت من قاع المدينة وصعدت إلى قبة السماء ، لأنها حولت أصعب مأساة إلى انتصار مفعم بالبهجة والثراء ، لأنها تعزف النغمة الصحيحة في اللحظة الصحيحة في هذا الزمن الرديء ، لأنها تخلع الأقنعة عن الوجوه المحجبة ،تفضح الكذب والزيف )[2] ، وفي ذلك الاختيار قصدٌ من نوال السعداوي لإظهار أن المرأة بموهبتها وحريتها وليست بمكانتها الاجتماعية واسم عائلتها ، فزينة فرضت نفسها على المجتمع دونما حاجة لسلطة الأب والنسب ، ودون الحصول على شهادة جامعية، أو الانتماء لطبقة اجتماعية أوغيرها من الوسائط التي تتوهم بعض النساء أنها ضرورية لترقي سلم الشهرة والمجد  ، باختيار (زينة) عنوانا دون باقي النساء الأخريات وفيهن المثقفة، والكاتبة الصحفية، والمنحدرة من أسرة عريقة، والتي يسندها اسم الزوج أو الأب …  تعلن نوال السعداوي من خلال الرواية  رفضها لنموذج المرأة الخانعة المستسلمة  ومن تم رفض اختزال المرأة في الجسد واعتبارها مجرد أداة لمتعة الرجل أو بضاعة للمتاجرة والمضاجعة وإشباع غرائزه ونزواته في مقابل ذلك تعلن تأييدها للمرأة المعتمدة على طاقتها ومجهودها الشخصي وهو النموذج الذي طالما دعت إليه نوال السعداوي ودافعت عنه .
من الناحية الفنية القصة تحكيها الساردة ” مجيدة الخرتيتي ” ابنة “زكريا الخرتيتي” و”بدور الدامهيري”  يتراوح السرد بين زمن الحاضر؛ اللحظة الآنية التي تعيشها الساردة اليوم  و بين الماضي إذ يرتد  السرد إلى أحداث سلفت فيذكِّـر بما عاشه الأبطال في طفولتهم ، وما أنتج حاضرهم المرير المحبط والمشبع بالتناقض، هكذا يغوص السرد في طفولة بدور الدامهيري منذ كانت طفلة تلعب مع ابن عمها أحمد وحبه لنفسه ورغبته في امتلاك ما ليس له كما تجلى في اغتصابه وتدميره لدميتها[3] ، وصدمتها عند اكتشاف أبيها يغتصب طفلا أعرج من أطفال الشارع؛ ليكون لهذين الرجلين أكبر الأثر في حياتها ، تقول الساردة عن بدور وهي تكتشف فعل أبيها: (تصورت لأول نظرة أنهما جسد واحد ثم انتبهت إلى أنهما جسدان ، جسد أبيها وجسد الطفل الولد الأعرج من أولاد الشوارع ، عمره ثمانية أعوام مثل عمرها )[4]

مرورا بمرحلة المراهقة ،وحماس الشباب، وخروجها في مظاهرات ضد الملكية، وتعرفها على نسيم وتعلقها به وإنجابها لزينة سفاحا ، وقبولها الزواج عقب ثورة 1952 من زكريا الخرتيتي مدير صحيفة ،الصحفي الانتهازي الوصولي  رغم عدم حبها له ،ليكون الرجل الثالث المؤثر في حياتها لأنه (يحبها ويكرهها في آن واحد،وهي أيضا تعاني الازدواجية تريده ولا تريده ،تحبه وتكرهه)[5]..  هكذا عاشت تعيسة وهي  أستاذة للنقد الأدبي المرموقة في الجامعة ، وكذلك عاشت ابنتها مجيدة  تعاني في صمت من كثرة مشاجرات أبويها، ومع ذلك واصلت مجيدة مثل أمها دراستها بنجاح ، وغدت صحفية لها عمود خاص دون أن تكون لها رغبة أو موهبة في الصحافة، مما جعلها تحلم طيلة حياتها أن تكون لها موهبة زينة ابنة زينات وشخصيتها القوية المتحررة.. بتتبع أحداث الرواية يتضح أن نوال السعداوي أغرقت أبطالها في واقع فاسد واختارت أن تخلص الشخصيات الإيجابية “النموذجية” التي تمثل وجهة نظر الكاتبة (زينة ، والصحفي أحمد محمود) تعبيرا منها عن تفضيل الموت على العيش في الفساد  والسكوت عليه… واستمرت في تعذيب باقي الشخصيات الخانعة والفاسدة بإغراقها في المعاناة و الأمراض النفسية الحادة ( مجيدة، بدور، أحمد الدامهيري زكريا الخرتيتي..)، كل منهم يحمل همومه ، وتبقى بدور المتواطئة بصمتها وخنوعها خير من يمثل  ملامح من هذه الأمراض النفسية في الرواية ، وعبرت عن ذلك  من خلال كتابة رواية بطلاها نعيم وبدرية،  وهي الرواية التي  حكت فيها ما لم تستطع قوله في علاقتها بزوجها ، تلك الرواية التي سيسرقها منها زوجها زكريا الخرتيتي وينسبها لنفسه لتنتهي رواية( زينة) بوفاة بدور عند اكتشافها لهذه السرقة تقول الساردة في آخر سطور الرواية (تمددت بدور الدامهيري على الرصيف .. جفونها نصف مغلقة، نصف مفتوحة، صدرها لا يعلو، لا يهبط لا شيء فيها يتحرك ، إلا ثوبها القطني الأبيض الخفيف، يحركه الهواء، ترفعه الريح، عن جسدها الراقد فوق الرصيف..)[6]  وبذلك تكون نوال السعداوي قد اختارت نهاية مأساوية لبطلتي روايتها، كاعتراف منها بالفشل في تغيير الواقع، فقتلت زينة بطلقات نارية من المتعصبين بعد إدراج اسمها ضمن لائحة الموت، وقتلت بدور عقب فشلها في تغيير سلوك زوجها، واكتشافها سرقته لروايتها  ، ومن تم وقفت الرواية في حدود الواقعية الانتقادية التي تكشف تناقضات المجتمع دون الرقي إلى مستوى الواقعية الاشتراكية التي يثور فيها الأبطال على واقعهم ويغيرونه
تميزت رواية زينة بعدة خصائص سردية تكاد تفردها عن غيرها من الروايات  فقد كتبت الرواية بتدفق سرد  طبعه التكرار دون أن تعمد  الكاتبة إلى تقسيم المحكي  إلى فصول ومشاهد فلم تتضمن الرواية أية عناوين أو أرقام… ليجد القارئ نفسه ينتقل من حدث إلى آخر ، ومن مكان إلى آخر ، ومن شخصية إلى أخرى ومن الحاضر إلى الماضي … دون مؤشرات تساعده على ذلك الانتقال ، وكأننا بالساردة، من خلال تداخل الأحداث، تتعمد ذلك في إحالة على مجتمع انعدمت فيه القيم واستشرى فيه الفساد، وتداخلت فيه أدوار المؤسسات الإعلامية ، بالسياسية، بالدينية، بالأكاديمية ، فلم تجد الساردة أمامها سوى تقديم مادة حَكيِها مادة هلامية لا يفصل بين مكوناتها حدود ، عصية على التصنيف والتبويب يسهل فيها على الأبطال الانتقال من اليسار إلى اليمين ، أهم ما يربط بين الشخوص هو النفاق والخيانة والتلوين والظهور بخلاف ما في الباطن … صور تكرر نفسها في واقع ممسوخ، لذلك تجاوزت المؤلفة طرق التكرار المألوفة ؛ كتكرار الجمل والمعاني إلى تكرار  نفس الأحداث والأوصاف والقضايا  بل وتكرار مقاطع وفقرات بنفس الكلمات حتى ليشعر القارئ وهو يتقدم في القراءة، وكأنه يعود لقراءة مقاطع وصفحات سابقة أو أن هناك أخطاء في الطبع نتج عنها   طبع تلك المقاطع أكثر من مرة، والأكيد  أن لذلك  مبرره عند  المؤلفة، فقد تكون تتغيى محاكاة النصوص الدينية التي ما انفكت تسخر منها، وتوجه انتقادات لاذعة للنصوص المقدسة الثلاثة ( القرآن، الإنجيل والتوراة) التي تقلل من شأن المرأة في نظرها.. كما قد يكون في الكاتبة باعتمادها على التكرار  توجيه سهام نقدها لثقافة تقوم على اجترار قيم وأحكام جاهزة  متوارثة “منبوذة” خاصة في التعامل مع المرأة  فتكررت في الرواية مرارا أحكام تعتبر المرأة ناقصة عقل ودين، المرأة مدنسة،  النظافة من الإيمان والنجاسة من النسوان (النسوة أسوأ المخلوقات، النسوة حليفات الشيطان )[7]…

الرواية نقد لاذع للواقع  العربي، وللفكر الذكوري  في هذا المجتمع ، حتى ليمكن أن نطق عليها (رواية رأي)، ذلك أن الكاتبة تكاد تمرر مواقفها عبر مختلف شخصيات الرواية، فلم تكن مجيدة سوى صوت نوال السعداوي في الرواية وكذلك كانت زينة، وتقمصت بدور نفس الدور فغدت تنطق بأفكار في السياسة والدين  طالما كررتها نوال في حياتها، فنجد الساردة تتخلى عن دورها في سرد أحداث الحكاية إلى الانفعال والاحتجاج  بل تجنح أحيانا إلى مقارعة القارئ المفترض وتحاول إقناعه بصواب رأيها، تتصيد أي موقف أو كلام  من الشخصيات لتمرر رسائلها ، ومهاجمة  الرجل الذي ترى فيه نموذجا لكل أنواع الشر يغتصب الأطفال لا يحركه إلا الجنس  ولا يتورع في اغتصاب  كل ما يحمل نسمة أنثوية أو جنسية حتى الدمى،  لا تفرق في ذلك بين الطفل الصغير و الرجل الكبير هكذا قدمت رجل الدين والأمير  أحمد الدامهيري وهو ابن ثماني سنوات يغتصب دمية بدور وكأنه مدمن جنس  (أخذها معه تحت السرير خلع عنها الثوب الرقيق من الدانتيلا تمزق الكيلوط الوردي الشفاف بين يديه وهو يشده أسفل ساقيها بحثت عيناه وأصابعه عن الشق بين الفخذين دون جدوى .. كان الطريق أمامه لا يقوى على اختراقه …)[8] . مما يجعل أي قارئ يتساءل هل  يوجد فعلا نموذج لهذا المستوى من البشر ، وهل تتملك الرغبة  الجنسية الجامحة طفلا ابن ثماني سنوات إلى هكذا سلوك … وإذا كانت الرواية قد قدمت الطفل بهذه الصورة ،فلا غرابة إن جعلت الرجل الكاتب المتزوج يغتصب طفلا أعرج من أبناء الشوارع ، ويتكلم بعكس ما يبطن، يسرق مجهود النساء المادي والمعنوي، ورمزا للخيانة ، (عقله فارغ ليس فيه إلا الحيض والنفاس والرضاع)[9]  بل أن الكاتبة تدفع شخوص الرواية الذكور إلى تكرار نفس الأحكام  فتجعل الطبيب النفسي يقول لصديقتها صافي ( إنتي يا صافي أستاذة عظيمة عندها عقل ) ويضع كل الرجال في كفة واحدة فيقول لها :  (كل الرجالة ورق، كلهم مرضى ، كذابين منافقين مزدوجين)[10]  وحتى الشخصية التي نزلت عليه كل سياط نقدها (زكريا الخرتيتي) جعلته يعترف في آخر الرواية بعد ابتعاد بدور عنه فيقول (نحن الرجال لا نتراجع عن الخطأ حتى تجبرنا المرأة على ذلك… نحن لا نعرف قيمة المرأة حتى نفقدها هناك شيء معطوب في الرجال .. إنه تاريخ مكتوب قبل أن نولد ، كتبته الآلهة والرسل  والملوك والفراعنة نحفظه عن ظهر قلب مند الولادة حتى الموت ..) [11] وهو كلام نوال السعداوي ، ولا يمكن أن يصدر عن رجل تقدمه على أنه أناني سلطوي لا يرى في المرأة إلا مصدر متعة يجري وراء الفتيات يغتصب الأطفال لا يهتم لزوجته أبدا ..

يتضح إذن أن  رواية زينة تكاد تقتصر على انتقاد الواقع فترصده نوال السعداوي من خلال نظارتها السوداء، فلا ترى فيه ذرة خير، انعدمت فيه القيم، وتساوت فيه كل المتناقضات، المرأة فيه محتقرة مضطهدة ، والرجال أشرار قساة لا يرحمون، والعلاقة بينها مبنية على الصراع وغاية  كل طرف تدمير الطرف الآخر، وإن كانا يعيشان تحت سقف واحد، وكل ما يحمله أو يلمسه بطل قادر على أن يتحول إلى أداة جريمة، فأصابع الرجال قضبان حديدية تغتصب النساء ، والسكين في يد بدور تقطع به الخبز تتصور يخترق صدر زوجها  زكريا ..

          وبقدر هجومها على الرجال تقسو الرواية بعنف أيضا على النساء المستسلمات المتخاذلات الفاشلات في انتزاع حقوقهن من الرجل زوجاً كان أم أباً، أخاً أم قريبا . بل إن الرواية لم تختر من الأبطال إلا الذين يعانون انفصاما وازدواجية في الشخصية، فجعلت معظمهم (بدور وزوجها وأبوها وابنتها مجيدة وصديقتها  صافي وابن عمها  ) يترددون على طبيب نفسي و يتناوبون على نفس الأريكة يبوح كل منهم بما يـجثم على صدره: (فوق الأريكة ذاتها كان زوجها زكريا الخرتيتي ممدودا يشكو للطبيب آثامه وأحزانه، وابنتها مجيدة تمددت أيضا فوق الأريكة، تفتح قلبها للطبيب النفسي، .. وصافي صديقة بدور والأمير أحمد الدامهيري  تمدد فوق الأريكة ..)[12]  والأغرب أن الطبيب، الذي يقصدونه، مريض في حاجة لمن يعالجه (يستخدم الأريكة لعلاج نفسه من الحرمان الجنسي ينكح من النساء ما يشاء أحل الله له النكاح بعد حصوله على درجة الدكتوراه في الطب النفسي )[13]  وأكثر من ذلك ترى فيه ازدواجية منذ طفولته تقول فيه الساردة  (أدرك الطبيب النفسي أنه مريض، يحتاج إلى طبيب يعالجه، الانفصام بين عقله ووجدانه، عقله غير مؤمن، لكنّ وجدانه مؤمن، لا أمل له في الشفاء، محكوم عليه بالازدواجية منذ الطفولة)  .

 ما قدمته نوال في روايتها عالم فوضوي، عالم سرَى فيه الفساد، واندحرت في المبادئ والقوانين، وغدا الشاذ مصدر القياس  بعدما مسخ المجتمع  طبقة واحدة تشابهت فيها مختلف طبقات المجتمع وشرائحه فالأغنياء كما الفقراء ، والسياسيون والصحفيون ورجال الدين والأساتذة الجامعيون وغيرهم شخصيات شاذة تعاني انحرافات خطيرة في السلوك دون أن تراعي نوال السعداوي في ذلك خصوصية المسجد، الكنيسة، البيت، الجامعة  فتساوى في نظرها الماركسي برجل الدين، تقول في أحد المقاطع على لسان صافي (كانوا شبه بعض  في كل حاجة،في الشغل السري، في النشاط السياسي، في النشاط الجنسي، شبه بعض في كل حاجة، حتى الخيانة والكذب والمراوغة وعشق السرية والتخفي، وإخفاء الفساد والتشدق بكلمات كبيرة أوي، تحت اسم ربنا الله، أو ربنا كارل ماركس …)[14]   … وكأن هدفها كشف عورة المجتمع المصري على امتداد تاريخه الحديث ابتداء من الملكية ، مرورا بثورة الضباط الأحرار وشعاراتها الاشتراكية، فمرحلة الانفتاح وانتهاء إلى مرحلة تحالفت فيها مصالح الخطاب الديني المتطرف مع خطاب رجال  السياسية والعسكر ضد تطلعات الفئات الفقيرة…

تبدو اللغة في رواية (زينة ) مكتوبة بطريقة مسترسلة متناثرة وكأن الكاتبة لم توليها عناية المراجعة الأخيرة قبل الطبع، صحيح أن الرواية خالية من الأخطاء المطبعية الفجة، ولكن طريقة كتابتها في حاجة إلى إعادة تنظيم الأفكار ، وحذف المقاطع المكررة ، كما أن الرواية تحمل بين طياتها أحكاما قاسية على المجتمع المصري برجاله، أطفاله ونسائه، وقد يجد القارئ صعوبة في تسويغ كيف تمكنت زينة المولودة سفاحا والتي عاشت على حواف المجتمع ورغم  قساوة حياتها .. وأن تنشأ بتلك الشخصية القوية والجمال الأخاذ، فلم تتوان نوال السعداوي لحظة في أن تـُـلبس زينة  من أوصاف الجمال والثقة في النفس وقوة الشخصية … حتى كادت في بعض اللحظات أن تجعل منها ملاكا يمشي على الأرض ، ففي زينة  التقت كل تناقضات الجمال (العينان سوداوان زرقاوان مشتعلتان بالضوء، متوهجتان مثل قطعة من الشمس، نظرتها خارقة للحُجب والأقنعة، نظرة تعرّي السطح وتنفذ إلى القاع، نظرة تنظر وترى، ترى ما لا تراه العيون) [15] واستطاعت  بعزيمتها أن تفرض نفسها على الجميع ، فجعلت منها الرواية شمسا تنمحي أمامها كل الكواكب والنجوم ، وإذا غنت اهتزت القلوب وما تحت الجوانج ودار حولها المعجبون (كما تدور الأرض حول الشمس) وكأن الكاتبة تريد تمرير فكرة أعداء الأسرة (أندري جيد ، سارتر ,نيتشه) الذين لا يرون في الأسرة إلا تكبيلا للفرد ، وقيودا تمنعه من تحقيق رغباته، وتحد من حريته… فما دام أبناء الشوارع قادرين على كسب كل هذه الثقة والكاريزم  في الشخصية فلا داعي إذن حسب نوال السعداوي للأسرة التي لا تنبني ـ حسب الرواية ـ  إلا  على الخيانة، والفساد والكراهية: الزوجة غير متفاهمة مع الزوج تعرف أنه يخونها مع الخادمات والسكريتيرات (في الليل يتسلل من فراشها إلى الخادمة في المطبخ،أو السكريتيرة في المكتب، لا يشتهي إلا الفتيات الصغيرات من الطبقة الدنيا)[16]. و( إن قال لها أنه خارج لحضور اجتماع أو مؤتمر تدرك أنه ذاهب لليلة حمراء مع إحدى النساء أو البنات)[17].  وإن سئل يحاول أن يبرر أفعاله .. وخيانته لزوجته بقوله (زوجتي لم تمنحني إلا التعاسة ، أنا زوج تعيس لم يذق طعم اللذة في سرير الزوجين)[18] … والبنت تقف شاهدة على  أبيها يمارس الجنس على معاق قاصر من أبناء الشوارع. والمرأة المثقفة (صافي) جربت الزواج  بكل أصناف الرجال الماركسي ، رجل الدين ، والكاتب المثقف..) ولم يكونا سوى صورة واحدة للنفاق والخيانة… لتحكم الكاتبة على الأسرة  بغياب التفاهم بين الزوجين ومن تم الفشل في تربية الأبناء (العائلة الواحدة تضم التيارات المتضاربة يخرج من ضلع الأب المؤمن ابن ملحد، ومن رحم الأم المسلمة ابنة ماركسية، ينضم الزوج إلى حزب اليمين ، وتدخل زوجته حزب اليسار ، يصبح الأخ مع الحكومة ، وأخته في المعارضة،… تتجمع العائلة في المآتم والأفراح يتبادلون العناق والقبلات ، ثم يخرجون إلى ساحة الصراع يوجهون بعضهم إلى بعض الضربات من تحت الحزام ومن فوقه)[19]

 عكس كل ذلك تطلع زينة طاهرة عفيفة ذات موهبة عالية في الموسيقى غناء وعزفا، أخلاقا وسلوكا ، رمزا للعفوية والطبيعة ، ونموذجا للحب الصافي والحرية  لم يتمكن أكثر الرجال ممارسة للاغتصاب من النيل منها وهي بعد صبية غرة تقدم نفسها بقولها: أنا… لست ابنة الآلهة أو الشياطين ، أنا زينة وأمي زينات أمي أعز عني من السماء .. أنا ابنة الخطأ والخطيئة، أنا ابنة الشرف والفضيلة ..) [20] .

هكذا تجعل الرواية من عالم الشوارع وعالم حواف المجتمع، مدينة فاضلة يسودها العدل والإخلاص والتضامن  عالم (يحظى فيه اسم الأم بالشرف الكامل … لا تفرق فرقة مريم بين دين ودين ) [21]خلاف المجتمع بقوانينه الوضعية والشرعية والذي يفسد السليقة والفطرة، الأطفال على براءتهم ( يتلقون الضربات والصفعات والركلات بكعب الحذاء، يملأون آذانهم الصغيرة بأبشع أنواع السباب من أول يا أولاد الزنى ، إلى يا أولاد القحبة والشرموطة )   فمن الطبيعي أن تنتقد  الكاتبة عالما  (يرقد فيه الأطفال على الأرض في غرفة واحدة مع كبار القتلة ، وتجار المخدرات والقوادين والحشاشين ، يعتدي الذكور الكبار على الأطفال،  يتم الاغتصاب في الليل داخل الصمت تذوب صرخات الطفلة أو الطفل في الشخير الذكوري)[22]

 وفي كل ذلك طرح ونظرة رومانسية ترفض واقعا مريرا تجسدت فيه كل مظاهر الفساد والشذوذ… وتنشد عالما مثاليا للمرأة فيه وضع اعتباري….  لكن رغم رومانسية الفكرة فإن الكاتبة تناولتها بانتقاد شديد للواقع، ولم تهرب إلى الطبيعة لتبكيها أحزانها بل سلطت معول انتقادها على كل من تعتبره مسؤولا عن هذا الوضع .. وكأننا بنوال تعود في أواخر عمرها لمعالجة قضايا أطفال الشوارع  التي سبق أن تبنتها وقدمت بشأنها مشروعا للسلطات المصرية  تطالبها بحق أبناء الشوارع في اسم يليق بهم ويصون كرامتهم ، والدعوة إلى  اقتران اسم الولد أو البنت باسم أمها وهو ما سعت الرواية إلى تكريسه من خلال ربط زينة بزينات حتى وإن لم تكن أمها الحقيقية وجعل زينة ترى في ذلك مصدر قوتها  ولم تتوان لحظة في الافتخار بأمها التي ربتها ، في مقابل ذلك تخشى  وتخجل مجيدة من ذكر اسم أمها رغم مكانتها في المجتمع.. فألفينا الكاتبة تدفع زينة إلى كتابة اسم أمها (فوق السبورة أمام أعيننا دون حياء ، تفتخر بأمها زينات ، كنا نحن نخجل من ذكر أسماء أمهاتنا بصوت مسموع ، ولا يمكن أن نكتبه فوق الكراسة فما بال السبورة ، لم تكن أمي خادمة بيوت مثل كانت أمها ، كانت أمي الأستاذة الكبيرة …)[23] وبذلك تنجح  نوال في الرواية فيما لم تنجح فيه بالواقع ، بنجاح زينة التي تعتبر النسب إلى الأم مصدر افتخار واعتزاز..

الرواية إذن رواية انتقادية بامتياز فأينما وليت وجهك تجد انتقادا لاذعا فالرواية تنتقد  الرجل كما تنتقد المرأة الخانعة، تنتقد المجتمع ، تنتقد الأعراف والتقاليد، تنتقد القوانين الوضعية والشرائع السماوية، تنتقد الحاكمين والمحكومين، تنتقد الفقراء والأغنياء،، تهاجم اليساريين واليمينيين ،  ولم يسلم من نقدها اللاذع أهل الصحافة والأدب والثقافة والفكر فهي تكرر في الرواية أكثر من مرة أن النقاد ليسوا سوى ماسحي أحذية ، وأن مهنتهم مهنة طفيلية تقتات على دم الآخرين (مهنة النقد الأدبي متطفلة على الأدب الحقيقي والفن ، مثل الديدان الشريطية، نحن نقاد الأدب لسنا إلا مبدعين فاشلين نغوص في فشلنا بنقد أعمال الآخرين .. نحاول الوصول إلى الأضواء عن طريق تلميع إبداع الآخرين نحن مثل ماسحي الأحذية ) [24] في الرواية إذن لم يسلم أحد عدا (زينة)  من نقد نوال السعداوي ويطال نقدها الشيطان والله أيضا فتضعهما في كفة واحدة ، الله والشيطان اللذين يحتقران المرأة  ، يتسللان لعقول الرجال لترسيخ النظرة الدونية للمرأة فالمسؤول عن نظرة زكريا للمرأة في نظر الكاتبة هما الله والشيطان تقول ( الله وإبليس كانا قد تسلل إليه مع لبن الأم، أصبحا راسخين في أعماقه كالإسمنت المسلح ، هما معا ، لا يوجد كونٌ دون إله وشيطان ، ولا يشغلهما شيء إلا النساء ، مثل الذكور)[25]، وأحيانا كثيرة تضع  أبطالها في وضعيات يصعب عليهم التمييز بين صوت الله وصوت إبليس تقول على لسان بدور وهي تخاطب نفسها ( هذا صوت الشيطان يا بدور ليس صوت الله، وإن كان صوت الله فما الفرق بيه وبين صوت إبليس…. إن منعك الله من لذة الحياة الحية ، فهو ليس الله، إنه إبليس يا بدور …)[26] .. فكانت الرواية بذلك ثورية على كل ما في المجتمع لكن ثورتها كانت فوضوية انتقادية لم تقدم حلولا وكأنها رفض من أجل الرفض فقط، ولكن الكثير من  هذه التناقضات والمفارقات التي لا يقبلها عقل سواء ما تعلق منها بالفوارق الطبقية الاجتماعية خاصة إذا ما قارن القارئ بين مجيدة وزينة ، أو بالفوارق السردية إذ لم تترك الكاتبة الحرية للشخصيات ليتطوروا مع الأحداث وإنما كانت مواقفها هي الطاغية على كل خطوة يخطوها أبطال الرواية مما جعل من الرواية تتجاوز بعض  الخطوط الحمر وتكشف عيوباً وأقنعة: إدارات حكوميّة ينخرها سوس الفساد، وشيوخ يستغلّون الدين بغية الوصول إلى المآرب الدنيوية، وصحافة مرتهنة لأهل السلطة تستر ارتكابات المتنفّذين وتدّعي زوراً الدفاع عن الحريّات العامّة وحقوق المواطن والمظلومين، وصحافيّات طارئات على المهنة يتسلّقن أكتاف الموهوبين المتواضعين طمعاً بالجاه والضوء، وأقلام تُباع وتُشترى في وضح النهار

[1]  – ص – 16

[2]  زينة، نوال السعداوي دار الساقي الطبعة الثانية 2010 ص 271

[3]  – ص – 219 – 220

[4]  – ص – 128

[5]  – ص – 130

[6]  – ص- 318

[7]  – ص – 223

[8]  – ص – 219

[9]  – ص – 140

[10]  – ص – 157

[11]  – ص – 296

[12]  – ص – 179

[13]  – ص – 122

[14]  – ص – 155

[15]  – ص – 212

[16]  – ص – 100

[17]  – ص – 172

[18]  – ص – 188

[19]  – ص – 142

[20]  – ص – 210 – 211

[21]  – ص – 225

[22]  – ص – 225

[23]   – ص – 112

[24]  – ص – 39

[25]  – ص – 297

[26]  – ص – 184 – 185

Tags: آراء
ShareTweetSendShare
مدير النشر

مدير النشر

أخبار مماثلة

الدورة الحضارية بين مالك بن نبي وأوسفالد شبنغلر
اراء

الدورة الحضارية بين مالك بن نبي وأوسفالد شبنغلر

by مدير النشر
23 أبريل، 2026
التحولات الديموغرافية وتكيف السياسات العمومية
اراء

حصيلة الحكومة: إنجازات، غموض وإخفاقات.

by مدير النشر
21 أبريل، 2026
حصيلة حكومية غير مرضية!
اراء

حصيلة حكومية غير مرضية!

by مدير النشر
21 أبريل، 2026
متى يصحو ابن كيران من أحلامه؟!
اراء

عن أي قوة ضاربة يتحدث تبون؟!

by مدير النشر
20 أبريل، 2026
مفارقة الحوار الاجتماعي: كيف ينسى “شيوخ النقابات” رفاقهم في التقاعد؟
اراء

مفارقة الحوار الاجتماعي: كيف ينسى “شيوخ النقابات” رفاقهم في التقاعد؟

by هيئة التحرير
20 أبريل، 2026
العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب
اراء

العزوف الانتخابي والسياسة لدى الشباب

by مدير النشر
18 أبريل، 2026
تحولات الأفكار في الإنسان والمجتمع والحياة
اراء

الكرامة الإنسانية بين مصطفى وهبي التل ووالت ويتمان

by مدير النشر
18 أبريل، 2026

اخر الأخبار

لاعبو شباب الريف يستأنفون تداريبهم
رياضة

لاعبو شباب الريف يستأنفون تداريبهم

by هيئة التحرير
30 أبريل، 2026
طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم في 2025
مجتمع

طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم في 2025

by هيئة التحرير
30 أبريل، 2026
الإهمال يطول كورنيش الحسيمة
مجتمع

الإهمال يطول كورنيش الحسيمة

by هيئة التحرير
30 أبريل، 2026
جنايات طنجة تدين عصابة الـ”400 مليون” بعقوبات مشددة
عدالة وحوادث

جنايات طنجة تدين عصابة الـ”400 مليون” بعقوبات مشددة

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
البحر يلفظ جثة سوداني في عرض سواحل الحسيمة
عدالة وحوادث

البحر يلفظ جثة سوداني في عرض سواحل الحسيمة

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
مباراة في كرة القدم تكريما لروح مصطفى الصالحي
رياضة

مباراة في كرة القدم تكريما لروح مصطفى الصالحي

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
سجن الحسيمة يحتفل بالذكرى 18 لتأسيس مندوبية السجون
عدالة وحوادث

سجن الحسيمة يحتفل بالذكرى 18 لتأسيس مندوبية السجون

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
الحسيمة: جمعية “ملاك للتوحد” تنظم  احتفالا بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس  التعاون الوطني
مجتمع

الحسيمة: جمعية “ملاك للتوحد” تنظم احتفالا بمناسبة الذكرى ال 69 لتأسيس التعاون الوطني

by هيئة التحرير
29 أبريل، 2026
ارتفاع إنتاج القنب الهندي القانوني بإقليم الحسيمة
مجتمع

ارتفاع إنتاج القنب الهندي القانوني بإقليم الحسيمة

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
سقوط لص الأقفال الكهربائية بطنجة
عدالة وحوادث

سقوط لص الأقفال الكهربائية بطنجة

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
المنتخب الوطني جاهز للإيكوادور
رياضة

وهبي يبحث عن مهاجمين بفرنسا وألمانيا

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
سلطات طنجة تسبق الصيف بخطة ميدانية لضبط الفضاء العام وتأهيل المرافق
جهات

سلطات طنجة تسبق الصيف بخطة ميدانية لضبط الفضاء العام وتأهيل المرافق

by هيئة التحرير
28 أبريل، 2026
شراكة الرباط وواشنطن في قطاع الغاز تحمل رهانات جيو استراتيجية كبرى
اقتصاد

شراكة الرباط وواشنطن في قطاع الغاز تحمل رهانات جيو استراتيجية كبرى

by هيئة التحرير
27 أبريل، 2026
شكوك حول حكيمي
رياضة

شكوك حول حكيمي

by هيئة التحرير
27 أبريل، 2026
أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” بالحسيمة
مجتمع

أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على مخاطر “الفايك نيوز” بالحسيمة

by هيئة التحرير
26 أبريل، 2026

صوت وصورة

الحسيمة .. لقاء لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم
صوت وصورة

فيديو:لقاء بالحسيمة لتقوية قدرات تعاونيات الصيد البحري للاستفادة من برامج الدعم

by مدير النشر
2 مايو، 2025
جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة
صوت وصورة

جانب من احتفالات فاتح ماي بالحسيمة

by مدير النشر
2 مايو، 2024
تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس
صوت وصورة

تاريخ الريف بلسان أهله: قَ ذْ إِِرِيفِيَّنْ إِكْ أَزْمَنْ الأندلس

by مدير النشر
11 أبريل، 2022
ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة
صوت وصورة

ندوة علمية رقمية بعنوان : أنوال قراءات متقاطعة

by مدير النشر
6 أغسطس، 2021
سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار
صوت وصورة

سوق الثلاثاء التاريخي بمدينة الحسيمة، تحول لمطرح عشوائي غير معلن للأزبال ومياه الواد الحار

by مدير النشر
5 يونيو، 2021
مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!
صوت وصورة

مقطع فيديو يظهر جنودا إسبان يقومون بممارسات لاإنسانية ضد مهاجرين ويلقون بهم في البحر!!

by مدير النشر
22 مايو، 2021
بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة
جهات

بالفيديو: القائم بالأعمال بسفارة أمريكا اختار ” بوكاديو” تعبيرا عن عشقه للحسيمة

by مدير النشر
21 مايو، 2021
زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة
صوت وصورة

زيارة السيد دافيد غرين القائم بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالرباط، لقلعة الطوريس بالحسيمة

by مدير النشر
20 مايو، 2021
ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….
صوت وصورة

ربورطاج حول معاناة البحارة والمجهزين بميناء الحسيمة….

by مدير النشر
8 أبريل، 2021
Facebook Twitter Youtube

اخر الاخبار المضافة

  • لاعبو شباب الريف يستأنفون تداريبهم
  • طنجة المتوسط يحقق رقم معاملات بلغ 13 مليار درهم في 2025
  • الإهمال يطول كورنيش الحسيمة

Category

  • 24 ساعة
  • أسماء ووجوه
  • إصدارات
  • اراء
  • اشهار
  • اقتصاد
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • جامعة
  • جهات
  • حــــوارات
  • رياضة
  • سياسة
  • صحة
  • صوت وصورة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا
  • عين الحقيقة
  • غير مصنف
  • فن وثقافة
  • قضايا دولية
  • قضايا في الواجهة
  • كاريكاتير
  • مجتمع
  • معالم
  • نبض الشارع
  • وطنية

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • جهات
  • مجتمع
  • وطنية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • قضايا دولية
  • البيئة
  • المرأة
  • تمازيغت
  • رياضة
  • صوت وصورة
  • فن وثقافة
  • عدالة وحوادث
  • علوم وتكنولوجيا

© 2020 Altpresse - ALTPRESSE Designed by LA RIFENIA.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Create New Account!

Fill the forms below to register

All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist