عين الملك محمد السادس، أول أمس ( الأحد ) محمد بنشعبون، وزير المالية والاقتصاد في حكومة سعد الدين العثماني، سفيرا للمملكة المغربية في باريس.
وأبرز بلاغ للديوان الملكي أن تعيين بنشعبون جاء في ختام المجلس الوزاري الذي ترأسه الملك بالقصر الملكي بفاس، حيث سيخلف بنشعبون، شكيب بنموسى، والذي تم تعيينه وزيرا للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في حكومة عزيز أخنوش.
ويعتبر بنشعبون، المزداد يوم 12 نونبر 1961 بمرس السلطان بالدار البيضاء، من أبرز الوجوه الاقتصادية بالمغرب، نظرا لمسيرته الأكاديمية والمهنية، حيث تخرج من المدرسة الوطنية العليا للاتصالات بباريس سنة 1984، ليشتغل في بداية مشواره المهني بشركة ” ألكاتيل المغرب” كمدير لاستراتيجيات التطوير ومراقبة التدبير، ثم عُيِّن في غشت 1996، مديرا في إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، مكلفا بتنسيق المشاريع الشاملة لعدة قطاعات لصالح وزارة الاقتصاد والمالية.
وفي سنة 1999، تقلَّد منصب المدير المساعد لمجموعة البنك الشعبي، قبل أن يُعيّن سنة 2003 على رأس الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، ثم اشتغل خبيرا معتمدا لدى صندوق النقد الدولي منذ سنة 2005
هذه المسيرة جعلته يحظى بتشريف ملكي متمثل في تعيينه من طرف الملك محمد السادس مديرا عاما لمجموعة البنك الشعبي المركزي سنة 2008، ثم تعيينه يوم الاثنين 20 غشت 2018، وزير للاقتصاد والمالية في حكومة سعد الدين العثماني. وبموازاة مع مسؤولياته، يعتبر محمد بنشعبون عضوا فاعلا ونشيطا في الأوساط الجمعوية والمؤسساتية، حيث تم انتخابه رئيسا للكونفدرالية الدولية للأبناك الشعبية خلال الفترة من 2012 إلى 2015، ورئيسا للشبكة الفرنكوفونية لتقنين المواصلات بين سنتي 2005 و2006، إضافة إلى عضويته في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومجلس إدارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.
متابعة






























