التبريس.
وجد المعطلون التابعون للفرع المحلي بالحسيمة، أثناء توجههم لتنفيذ شكلهم الاحتجاجي أمام بلدية الحسيمة، مختلف القوات العمومية في استقبالهم، المعطلون لم يمهلوا لتنفيذ وقفتهم، وتوضيح موقفهم من محاصرة شكلهم، حيث اضطروا مرغمين إلى مغادرة مكان الاحتجاج بالساحة المقابلة لبلدية الحسيمة، تحت طائلة التعنيف والمنع، وانتهى المطاف بمناضلي الجمعية إلى رفع شكلهم الاحتجاجي تفاديا لأي احتكاك مع القوات العمومية التي بدت أنها غير متفهمة لقرار الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين فرع الحسيمة، حيث لوحت بقرار المنع لأي شكل احتجاجي بالفضاءات العمومية.
المعطلون ورغم قرار المنع صدحت حناجرهم بالصراخ، وتوضيح خلفيات احتجاجهم، على اعتبار أنهم معطلون، يطالبون بحقهم في الوظيفة العمومية والعيش الكريم، غير أن قوات الأمن التي كانت تتشكل أساسا من قوات الأمن بزي مدني، وعناصر التدخل السريع والقوات المساعدة، هؤلاء الذين رابطوا وبشكل غير مسبوق بشارع الحسن الثاني، وبجميع الممرات المؤدية لبلدية الحسيمة، حيث لم يتركوا أي مجال للمعطلين لتنفيذ وقفتهم الاحتجاجية، حيث كانت عناصر الأمن تقوم باستفسار المواطنين والمعطلين والتحقق من هوياتهم، لمجرد اقترابهم من ببوابة البلدية، حيث كانت ترغمهم على المغادرة.
اتصال هاتفي بعضو مسؤول بالفرع المحلي بالجمعية، أكد على أن احتجاجهم هذا جاء في إطار المطالبة بحقهم في الشغل، وكذا العيش الكريم في مجتمع تتوفر فيه الشروط الدنيا للخدمات العمومية التي تعرف حسب قوله تراجعا في مختلف المجالات من صحة وتعليم …، وأضاف أن القمع المسلط على الجمعية يأتي في إطار التضييق على الحريات والحق في الاحتجاج والتظاهر الذي تنهجه الحكومة الحالية، وأضاف أن الجمعية ستعمل وبكل الأشكال النضالية التي يكفلها القانون على التعبير والمطالبة بالاستجابة لمطالبها المشروعة الأساسية والمتمثلة في الشغل والتنظيم.

































