هدد مواطنون ممن يقطنون علی طول الطریق الرابطة بین سوق الجملة ومجموعة مدارس السواني بالاحتجاج في حال لم تستجب السلطات لمطلبهم. وأكد المواطنون معاناتهم مع هذا المقطع الطرقي، حيث بعض الزخات المطریة تساقطت الأسبوع الماضي، کانت کافیة لتحول الطریق سالفة الذكر إلی برك ماٸية ومستنقعات. وفي هذا السیاق ذكرت مصادر مطلعة أن سكان السواني ممن يقطنون علی طول الطریق الرابطة بین سوق الجملة ومجموعة مدارس السواني، كانوا خرجوا للاحتجاج بمختلف الأشکال منذ أزيد من سبعة أشهر، رافقتها حملات إعلامیة، وتقدیم عراٸض وشکایات موجهة لجماعة آيت یوسف وعلي، انتهت بتقدیم وعود للسكان بإصلاح الطريق بدایة من شهر أكتوبر 2021 إلا أن هذه الوعود تبخرت بمرور شهر أکتوبر، وحلول فصل الشتاء. للإشارة فهذا الطریق یعد طریقا حیويا للساکنة رغم بساطته وإهماله من قبل المسٶولین بحکم أنه یستقبل العدید من التلامیذ منهم من یذهب إلى المدرسة الابتدائية السواني ومنهم من یتوجه إلى ثانویة آيث يوسف وعلی عبر هذا الطریق، كما أن تجار وفلاحی وسكان المنطقة يستعملون الطريق للتبضع من لسوق الجملة بالسواني، يحدث في صمت رهیب تجاه مطلب السكان.
متابعة



























