أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، أخيرا، متهما بحيازة وترويج الكوكايين، وحكمت عليه بسبع سنوات سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 24 مليون سنتيم. وكانت مصالح الأمن الوطني بالحسيمة، تمكنت بداية شهر يونيو الجاري، بناء على معلومات دقيقة، من إيقاف المتهم بسبب نشاطه في ترويج المخدرات الصلبة “كوكايين “. وجاءت عملية الاعتقال بعدما توصلت المصالح المعنية بتفاصيل دقيقة حول تحركات المعني بالأمر الذي كان يروج هذا النوع من المخدرات في بعض الأحياء، ما جعل عناصر الأمن تشدد المراقبة عليه وترصد خطواته وتحركاته قبل اعتقاله، وبالتالي وضع حد لنشاطه. وأحالت الضابطة القضائية التابعة للأمن الجهوي للحسيمة المعني بالأمر على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة، الذي أمر بإيداعه السجن المحلي بالحسيمة ومتابعته في حالة اعتقال بتهم حيازة وترويج المخدرات القوية والحيازة غير القانونية للمخدرات أو المواد المخدرة. وباشرت فرقة الشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع ” البزناس ” الموقوف لكشف ملابسات عملياته، وتحديد هوية مزوده الرئيسي والجهات التي يتعامل معها، لتبيان ماإن كان يعمل ضمن شبكة إجرامية منظمة لترويج الكوكايين بهدف إيقاف كافة المتورطين. وبعد سلسلة من الجلسات المنعقدة بالغرفة الجنحية بابتدائية الحسيمة، قضت الأخيرة بإدانة الموقف بالعقوبة سالفة الذكر، بعدما اعترف لدى الضابطة القضائية. وكانت مصالح الأمن بالحسيمة أوقفت عددا كبيرا من مروجي هذه المادة، وحكمت عليه بعقوبات سجنية طويلة، بعدما ضبطوا متلبسين وبحوزتهم كميات مهمة من هذا المخدر ومبالغ مالية متحصلة من ترويجه بمختلف المناطق بإقليم الحسيمة.
متابعة






























