استعان فريق شباب الريف الحسيمي لكرة القدم بحارسي مرمى لإتمام تشكيلته الأساسية التي واجه بها ضيفه الوفاء الفاسي أمس ( الأحد ) بملعب ميمون العرصي بالحسيمة لحساب الدورة الثامنة من بطولة القسم الأول هواة وانتهت بهزيمة الفريق الحسيمي بهدف لصفر. وقالت مصادر إن الأخير أفلت من الهزيمة بأكثر من هدف لولا الحارس أمين بنقدور الذي تصدى للعديد من الكرات كانت في طريقها إلى مرماه. وقاطع العديد من لاعبي الفريق ممن انتدبهم النادي من أندية من خارج إقليم الحسيمة، وكذا الطاقم التقني المتكون من رشيد الركادي وهشام العناني ووديع منتصر مدرب الحراس، المباراة، رافضين العودة إلى الحسيمة بسبب عدم صرف مستحقاتهم المالية العالقة، وربطوا عودتهم بصرف الأخيرة. وكان رشيد الركادي المدرب الجديد للفريق الحسيمي غادر الأخير منذ أكثر من أسبوعين، مباشرة بعد نهاية مباراة الفريق أمام وفاء دريوش بملعب الأخير لحساب الدورة الخامسة من البطولة ذاتها، وانتهت بأحداث لارياضية، نال على خلفيتها شباب الريف عقوبات تأديبية. وفي الوقت الذي قالت بعض المصادر إن الركادي غادر الفريق في ظروف غامضة، أكد رئيس الفريق المنتخب أخيرا رضوان المسناوي أن المدرب تقدم بشهادة طبية لدى إدارة النادي مدتها عشرة أيام بعد تعرضه لوعكة صحية ألزمته بعض الفحوصات الطبية. من جانب آخر أكدت بعض المصادر أن لاعبي الفريق الحسيمي ممن انتدبهم الفريق من أندية مختلفة، غادروا الأخير مباشرة بعد نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريق أمام مضيفه ويسلان مكناس، ولم يعودوا إلى الحسيمة إلى حدود الآن، ماأثار استغراب الجميع، معتبرين ذلك سببه انعدام الانضباط داخل الفريق. ومنع شباب الريف من انتداب لاعبين جدد في فترة الانتقالات الصيفية بسبب نزاعاته مع لاعبين سابقين. ويلعب الفريق خمس مباريات أخرى بملعبه بدون جمهور بعدما أوقفت اللجنة التأديبية للعصبة الوطنية للهواة ملعب ميمون العرصي بسبب الأحداث التي شهدها ملعب دريوش.
متابعة































