أكد خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن نظام ” راميد ” الذي خصص للمعوزين، ومن ليس لهم دخل للاستفادة من المساعدة الطبية، تسلل إليه قرابة 900 الف بدون وجه حق. وأكد المسؤول الحكومي أن الاختلالات التي عرفها نظام ” راميد ” دفعت الحكومة إلى وضع نظام جديد يتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، لتصحيح الوضع السابق وضمان المساواة بين المواطنين قصد الولوج إلى العلاج بالمستشفيات.
واستدرك وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بالقول إنه مع ذلك لايمكنه إنكار أن نظام المساعدة الطبية ” راميد ” كانت له إيجابيات كثيرة، ومكن العديد من المواطنين من تلقي العلاج مجانا رغم الإشكالات التي واجهته في إشارة إلى استفادة غير المستحقين.
وأوضح الوزير، خلال مناقشته مشروع قانون رقم 60.22 يتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، الذين لايزاولون أي نشاط مأجور أوغير مأجور، في لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أول أمس ( الثلاثاء )، أن السجل الاجتماعي الموحد سيمكن من استهداف الأشخاص المستحقين دون غيرهم، وسيصفي اللوائح القديمة بشكل دقيق.
وأعلن المسؤول الحكومي عن تحيين لائحة الأشخاص المسجلين في النظام الجديد للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، والمعروف اختصارا ب” أموتضامن “، استنادا إلى ما سيوفره السجل الاجتماعي الموحد من معطيات دقيقة حسب كل جهة وإقليم.
وأضاف الوزير أن إخراج مقتضيات هذا القانون، ستتم بموجبه تغطية جميع المغاربة من أجل الاستفادة من التغطية الصحية، وأن نسبة المساهمة سيتم تحديدها وفق السجل الاجتماعي الموحد، وأنه بمجرد خروج هذا القانون حيز التنفيذ ستستفيد منه فئات لم يشملها بعد نظام التغطية الصحية، مشيرا إلى أن التغيرات التي قد تحدث على وضعية بعض الفئات من وضعية إلى أخرى ستتكلف بها هيأة واحدة مدبرة تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأكد آيت الطالب أن مشروع القانون رقم 60.22 المتعلق بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك الذين لايزاولون أي نشاط مأجور أوغير مأجور، سيفتح أيضا الباب لمغاربة المهجر، والأجانب في المغرب للاستفادة من التغطية الصحية، كما سيمكن فئات محددة من المواطنين المغاربة من الاستفادة، كما هو الشأن بالنسبة إلى الأغنياء الذين لايمارسون أي نشاط مأجور أوغير مأجور.
أحمد الأرقام (الصباح )





























