التبريس.
يعتبر المركز الإسلامي بمدينة “بيك” الإسبانية من أكبر المراكز و أهمها على التراب الإسباني و الذي يهتم بشؤون مغاربة إسبانيا من الناحية التأطير و الإرشاد.
و تجدر الإشارة أن المركز المذكور يقدم خدمات جليلة للجالية الريفية ” الأمازيغية” على وجه الخصوص لأن عددهم يبلغ 98% من إجمالي المهاجرين بالمنطقة.
ويقوم هذا المركز بمجهودات جبارة و أعمال خيرية جليلة لكل المهاجرين من تأطير, وتعليم الكتابة و القراءة بالعربية لغير الناطقين بها، أو أبناء الجالية هناك،لأنه من المعلوم أن أبناء الجالية لا يدرسون العربية بالمدارس مما يصعب عليهم القراءة باللغة الأم بعد ذلك.
فأدركت إدارة المركز خطورة ذلك فأحدثت أقساما في مركزها تختص في تقديم خدمات تتعلق بتدريس العربية و حفظ القرآن الكريم، و التفقه في الدين، مما جعل الجالية الريفية الآن بعدما كانت محرومة من تعلم لغتها مرتاحة، لما أحدثه هذا المركز من تغيرات طيبة ومباركة بين الناشئة الأمازيغية.
وفي هذا الأسبوع و خلال أربعة أيام على التوالي قامت رئاسة المركز بدعوة بعض الأساتذة ليحاضروا وليقوموا بتنوير إخوانهم و أخواتهم.
فكانت تلقى في كل يوم ثلاث محاضرات متنوعة مع تخصيص بعض الوقت للإجابة على أسئلة الحضور التي بالطبع كانت مختلفة وشاملة.
وممن حضر في هذه الدعوة السيد رشيد بوفونس الكاتب الإقليمي لحزب النهضة و الفضيلة بالحسيمة، ورئيس جمعية الهدى و النور الثقافية والإجتماعية. حيث ألقى بدوره ثلاث محاضرات من بينها:”دور المرأة في التربية وواجب الآباء في الغرب” ثم بدعوة من لجنة المركز قام بزيارة المجزرة التي خصص جناح خاص بها لذبائح المسلمين، حيث تذبح الأبقار و الأغنام بالطريقة الشرعية. وقد أطلع أحد مسؤولي المجزرة السيد رشيد بوفونس عن طريقة العمل المتبعة في المجزرة, وكذلك المراقبة البيطرية التي تخضع لها اللحوم.
المصدر: المركز الاسلامي ببيك بإسبانيا
































