كتب: زيد حيون
أبرزت الصحيفة الإسبانية الشهيرة (موندو ديبورتيفو) الحاجة الملحة لنادي برشلونة للعناية الفائقة بالنجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاما، وذلك في أعقاب “الكلاسيكو” الأخير الذي خاضه الفريق.
ويدور النقاش حول كيفية حماية هذه “الجوهرة الكروية” لضمان مسيرة مهنية لامعة وطويلة الأمد، بدلا من أن تتحول إلى قصة موهبة تذبل قبل الأوان.
تحدي إدارة الموهبة:
وشددت الصحيفة الإسبانية على أهمية دور النادي في مرافقة يامال لإدارة شهرته وتدبير موهبته بشكل ناجع.
وفي حديث لصحافي الجريدة الإسبانية مع رئيس النادي جوان لابورتا في يونيو الماضي، أشار إلى أنه شدد على ضرورة “الاعتناء بلامين، اللاعب الواعد في كرة القدم العالمية”.
وأبرز كاتب المقال أن يامال يمكن أن يسلك إحدى المسارين ،إما مسار ليونيل ميسي: مسيرة طويلة ومشرقة ومكللة بالنجاحات وإما مسار رونالدينيو أي فترة من التألق الملحمي تلتها نهاية مبكرة.
ويمتلك برشلونة حاليا نجوما شبابا آخرين يمكن للاعب الشاب يامال أن يستلهم منهم، مثل بيدري و
كوبارسي وقبلهما تشافي وإنييستا وبوسكيتس وبوجول
الكلاسيكو: إثارة خارج حدود كرة القدم
ووصف مقال (موندو ديبورتيفو) الكلاسيكو الأخير بأنه كان مليئا بالتوتر العاطفي و”المسرحيات” أكثر من كونه مباراة كرة قدم جيدة. فعلى الرغم من فوز ريال مدريد، فقد تم تداول ما قاله يامال قبل المباراة أكثر من أدائه الباهت خلالها.
وبدلا من الحديث عن فوز ريال مدريد أو أخطاء الحكم، أصبحت نقطة التحول هي المشادة الكلامية التي حدثت بعد المباراة، عندما توجه لاعبو ريال مدريد، مثل كارفخال وكورتوا وفينيسيوس، نحو يامال الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة. وتحولت المواجهة إلى شجار احتاج لتدخل الشرطة، وذلك بسبب “الكلام وليس اللعب”.
واختتم المقال بالتأكيد على أن هذا الكلاسيكو سيُذكر بـ “نوبة الغضب الطفولية لفينيسيوس” عند استبداله، وبـ “التحرش بالإيماءات والكلام” الذي تعرض له الشاب، مما يدعو عملاقي الكرة الإسبانية إلى مراجعة أساليبهم في الإعداد البدني، العقلي، والنفسي.






























