نهشت شخصين الشهر الجاري وتدخلات المسؤولين وصفت ب” المحتشمة “
تعرف العديد من الشوارع الرئيسية بمدينة الحسيمة حركات غير عادية لعشرات الكلاب الضالة التي تجول ليل نهار بمختلف الشوارع والأزقة، تهدد حياة المواطنين، خاصة النساء والأطفال. وارتفع عدد الكلاب بشكل ملفت للانتباه رغم تدخلات المسؤولين المحتشمة لوضع حد لها. وبات الوضع مقلقا يستدعي تدخلا للقضاء على هذه الكلاب التي تزايدت بشكل كبير..
وعلم من مصادر محلية أن مجموعات الكلاب الضالة التي تصول وتجول في شوارع مدينة الحسيمة، دون أن تجد من يعترضها، سبق أن تهجمت على شخص بشارع محمد الزرقطوني، ولولا الألطاف الإلهية لكانت في عداد الموتى، بعد أن قامت بمهاجمته، لتنقض عليه، قبل أن يتدخل بعض المارين لوقف هجومها مستعينين في ذلك بالحجارة والصراخ.
كما تعرض تلميذ أول أمس ( الخميس ) لهجوم من قبل كلب ضال، قرب الباب الرئيسي لمدرسة مولاي رشيد بالحسيمة ماأدى إلى إصابته بجروح مختلفة نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وتقف بلدية الحسيمة والسلطات الإقليمية مكتوفة الأيدي دون أن تعير الأمر أي اهتمام، الشيء الذي يطرح عدة علامات استفهام، علما أن وزارة الداخلية كانت قدمت مشروع قانون يشير إلى وقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب في المغرب، تحت قبة البرلمان تزامن مع تنامي أرقام مهولة لعدد المغاربة الذين يتعرضون سنويا لعضات كلاب، غير خاضعة للمراقبة البيطريَة.
متابعة































