كتب: زيد حيون
تحدث بطل العالم تحت 20 عاما النجم المغربي ياسر زبيري عن طموحه في الانضمام للمنتخب الوطني الأول ، وكيف يستوحي أسلوبه من الفرنسي “غريزمان” والأوروغوياني “سواريث”.
وبرز ياسر زبيري، المهاجم المغربي الواعد ونجم نادي فاماليكاو البرتغالي، كأحد أبرز المواهب الصاعدة بعدما قاد منتخب المغرب للفوز بكأس العالم تحت 20 عاما، وحصده جائزة الكرة الفضية للبطولة.
وفي حوار مطول مع صحيفة “أس” الإسبانية ، كشف ياسر زبيري عن طموحاته المستقبلية وتأثير الدوري الإسباني على مسيرته.
حلم الليغا والانتماء لـ”كامب نو”:
فقد أعرب زبيري، البالغ من العمر 20 عاما، عن عشقه لكرة القدم الإسبانية منذ الطفولة، مؤكدا أن الدوري الإسباني (لا ليغا) هو وجهته المفضلة.
وقال زبيري: ”أحب الليغا كثيرا منذ طفولتي. إنها كرة قدم جميلة وجذابة. جميع الأندية ممتازة، وليس الأمر مقتصرا على ريال مدريد أو نادي برشلونة فقط، بل هناك أتلتيكو مدريد والعديد من الأندية الأخرى التي تتنافس بأقصى حد. إنها مسابقة ضخمة وتضم أندية عريقة وتاريخية ..”
وكشف زبيري عن انتمائه الكروي القديم قائلا: “عائلتي تشجع نادي برشلونة، ومنذ الصغر كنت من مشجعي البارسا في عصرها الذهبي مع ميسي وتشافي وإنييستا وفيلا وبويول”.
وعن مثله الأعلى، قال: “ميسي أسطورة، وهو ليس مصدر إلهامي فحسب، بل أسطورة لأي شخص. لكني أركز أكثر على أسلوب أنطوان غريزمان ولويس سواريث كونهما مهاجمين مثلي. يعجبني غريزمان لأنه يلعب بالقدم اليسرى ويسجل أهدافا ممتازة ويدافع جيدا، وقد لعب بأسلوبين مختلفين تماما في نادي برشلونة وأتلتيكو مدريد وقدّم أداء جيدا في كليهما.”
طموح “أسود الأطلس”:
يرى ياسر زبيري، الذي نشأ في أكاديمية محمد السادس الشهيرة، نفسه جاهزا للمنتخب المغربي الأول، مشيرا إلى أن مدرب المنتخب وليد الركراكي تحدث معهم بعد كأس العالم تحت 20 عاما وحثهم على مواصلة العمل مع أنديتهم.
وتحدث زبيري عن أمنياته للعب للمنتخب: “هل هناك من لا يحلم باللعب في كأس أمم إفريقيا على أرض وطنه؟ إنه شيء عظيم، ونريد أن نفوز باللقب. هذا هو الهدف الأساسي. سواء كنت موجودا أم لا، فالمهم هو أن يفوز المغرب بالكأس”. كما كشف عن علاقة وطيدة تجمعه بمدافع المنتخب ناييف أكرد، الذي يقدم له النصائح باستمرار.
دروس المونديال وتأثير اللاعبين المغاربة:
أشار زبيري إلى أن فوز المغرب بلقب المونديال تحت 20 عاما جاء نتيجة الثقة الكبيرة بين اللاعبين والدراسة المعمقة للمنافسين.
ففي النهائي ضد الأرجنتين، قال إنهم درسوا خطة الأرجنتين التي كانت تهدف إلى استفزاز اللاعبين لإخراجهم من المباراة بالإنذارات أو الطرد، لكنهم “التزموا بالخطة ونجحوا”.
وفي ختام حديثه، أشاد زبيري بتألق اللاعبين المغاربة في الليغا، مثل براهيم دياث، وعبد الصمد الزلزولي، وعز الدين أوناحي وسفيان أمرابط ، مؤكدا أنهم يفتحون الطريق للجيل الجديد، وأن قدرة المغاربة على التكيف تضمن نجاحهم في أي من الدوريات الخمس الكبرى.
أما عن مستقبله البعيد، فيحلم بالعودة إلى ناديه الأم الكوكب المراكشي يوما ما للمساهمة في صفوفه بقوة قبل الاعتزال.






























