بدأ المنتخب الوطني، أمس (الاثنين)، استعداداته بمركز محمد السادس بالمعمورة ضاحية سلا دون عدد من اللاعبين، بسبب ارتباطهم مع أنديتهم خلال مباريات الجولة الأخيرة من منافسات الدوريات الأوربية.
وسجلت الحصة التدريبية الأولى للمنتخب الوطني بعض الغيابات الاضطرارية، في مستهل برنامج التحضيرات، قبل أن يكتمل الصف خلال التداريب المبرمجة اليوم (الثلاثاء)، استعدادا لمواجهة منتخب جزر القمر في المباراة الافتتاحية لنهائيات كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب اعتبارا من 21 دجنبر الجاري وإلى غاية 18 يناير المقبل.
وتعود الغيابات أساسا إلى تأخر التحاق عدد من المحترفين الذين ينشطون في إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا، ويتعلق الأمر بعبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي ونائل العيناوي، إضافة إلى لاعبين آخرين، ممن انضموا متأخرين إلى المعسكر التدريبي بالمعمورة، على غرار إبراهيم دياز ونايف أكرد وعبد الحميد أيت بودلال، الذين اكتفوا بتداريب خفيفة.
ويخوض المنتخب الوطني تداريب اليوم (الثلاثاء) بصفوف مكتملة، بعدما التحق جميع اللاعبين بالمعسكر، فيما قد يكتفي اشرف حكيمي بتمارين انفرادية، تمهيدا لعودته تدريجيا إلى الملاعب، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها مع فريقه باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ الألماني لحساب دوري أبطال أوربا، قبل شهر.
وكشف مصدر مطلع أن وليد الركراكي، الناخب الوطني سيخصص ثماني حصص على الأقل قبل مواجهة منتخب جزر القمر، بمعدل حصة في اليوم وأحيانا اثنتين.
وحسب المصدر نفسه، فإن التداريب ستوزع على الجانبين البدني والتكتيكي، للرفع من درجة الانسجام بين اللاعبين، مع التركيز أيضا على الجانب الذهني الذي يعد أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية في مثل هذه المسابقات الإفريقية. كما تتخلل البرنامج الإعدادي حصص بالفيديو لتحليل طريقة لعب المنافسين.
وانطلق المعسكر التدريبي بأجواء إيجابية وحماسية وسط اللاعبين، الذين أبدوا استعدادا للدفاع عن حظوظ الأسود في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ الكرة المغربية، بعد إنجاز أديس أبابا عام 1976، ما يمنح المدرب الركراكي ومساعديه رشيد بنمحمود وعبد العزيز بوحزمة هامش عمل مريح ومحفز قبل مباراة جزر القمر.
متابعة






























