سيكون المنتخب الوطني أمام امتحان جديد، عندما يواجه نظيره المالي، اليوم (الجمعة)، بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، انطلاقا من التاسعة، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب إلى غاية 18 يناير المقبل.
وتكتسي هذه المباراة أهمية قصوى باعتبارها حاسمة في انتزاع بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي من المسابقة نفسها، لطمأنة الجمهور المغربي حول أداء المنتخب الوطني، خصوصا بعد المؤاخذات التي وجهت إلى المدرب وليد الركراكي خلال المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر، رغم الفوز بهدفين لصفر.
وينتظر أن يدخل الأسود هذه المباراة بمعنويات مرتفعة وإصرار أقوى على تحقيق الفوز من أجل ضمان التأهل إلى الدور الثاني، متسلحين بعاملي الملعب والجمهور، الذي سيملأ المدرجات بعد نفاد جميع التذاكر قبل انطلاق “كان المغرب”.
ورغم أن كل المؤشرات تصب في مصلحة المنتخب الوطني، بالنظر إلى تاريخ المواجهات وقوة محترفيه ومكانتهم العالمية، فإن التحدي سيرتفع أكثر أمام مالي، المعروف بقوته البدنية وانضباطه التكتيكي، ما يفرض على المدرب الركراكي أقصى درجات التركيز والجاهزية.
وحملت الحصة التدريبية لأول أمس (الأربعاء) أخبارا سارة، بالنسبة إلى المدرب الركراكي، بعد عودة المدافع آدم ماسينا إلى التدريبات الجماعية، بعدما أبعدته نزلة برد حادة عن المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر، الأحد الماضي.
ويتوقع أن تشكل عودة ماسينا فرصة لتوسيع قاعدة الاختيارات على مستوى وسط الدفاع، خصوصا في ظل إصابة رومان سايس.
وشارك في التداريب جميع اللاعبين باستثناء المدافع سايس، الذي يخضع لبرنامج علاجي مكثف، في وقت كشفت فيه مصادر مقربة أنه سيغيب عن الملاعب لثلاثة أسابيع، ما يعني نهاية هذه البطولة الإفريقية بالنسبة إليه.
أما سفيان أمرابط، فأجرى تداريب انفرادية، أول أمس (الأربعاء)، ما يطرح علامة استفهام حول ما إذا كان يعاني الإجهاد أو العياء، بعد المجهودات البدنية الكبيرة التي بذلها أمام جزر القمر، خصوصا أنه عائد من الإصابة.
وينتظر أن يقوم المدرب وليد الركراكي ببعض التغييرات الطفيفة خلال مباراة مالي، من خلال إشراك بعض اللاعبين أساسيين منذ بداية المباراة مثل أيوب الكعبي وعبد الصمد الزلزولي.
متابعة






























