ينهي المنتخب الوطني دور المجموعات بنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 18 يناير المقبل، بمواجهة نظيره الزامبي، اليوم (الاثنين)، انطلاقا من الثامنة، لحساب الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى، بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في الوقت ذاته ينازل فيه منتخب مالي نظيره من جزر القمر، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء. وتكتسي مباراة زامبيا أهمية كبيرة، بحكم أن الفوز فيها سيمنح الأسود حفاظهم على صدارة المجموعة، بالنظر إلى أن رصيدهم الحالي أربع نقاط، مبتعدين عن زامبيا ومالي بنقطتين فقط، غير أن المنتخب المالي يطمح إلى تجريد المنتخب من صدارة المجموعة الأولى، ومن ملعبه أيضا، في حال فوزه على جزر القمر، وتعثر المنتخب الوطني بالتعادل أو الهزيمة.
ويبقى الفوز على زامبيا، أمل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، ولاعبيه في محو الصورة السلبية التي خلفها لدى الجمهور المغربي، في مباراة مالي، بعد أن عجز عن تقديم أداء جيد، مكتفيا بالتعادل بهدف لمثله، ومقدما صورة غير مرضية من حيث الأداء. ويعول الجمهور المغربي على ظهور اللاعبين بمستوى يليق بقميص المنتخب الوطني، وأن يجري الركراكي بعض التغييرات في التشكيلة، لتجاوز عقبة زامبيا، ومواصلة تحقيق الحلم، الذي مازال يراود الجمهور المغربي منذ حوالي نصف قرن.
ويأمل عشاق المنتخب الوطني أن يقدم اللاعبون مستوى أفضل من مباراتي جزر القمر ومالي، وأن يتجنبوا الأخطاء الفردية، وأن يتميز أداؤهم بالفعالية أمام المرمى، لتفادي إضاعة الفرص السهلة، كما كان في مباراة الجمعة الماضي، ومنح هدايا للمنتخب المنافس، ما يقوض مجهود المجموعة ككل.
بات جل اللاعبين جاهزين لخوض مباراة زامبيا، بعد تعافي أشرف حكيمي وآدم ماسينا، غير أن حضور رومان سايس يبقى مستبعدا، لعدم تماثله للشفاء، في الوقت الذي واصل اللاعبون الذين لم يخوضوا مباراة مالي استعداداتهم بشكل عاد، أول أمس (السبت)، للحفاظ على منسوب لياقتهم البدنية، تحسبا للمباراة.
ويأمل الجميع في أن يظهر المنتخب الوطني بوجه آخر، وأن يغير الركراكي من نهجه التكتيكي، لمنح روح جديدة في المجموعة، وبعث رسالة اطمئنان إلى الجمهور المغربي، التواق إلى عودة البسمة، التي افتقدها طيلة السنة الجارية، رغم الانتصارات المتتالية، وغير المقنعة، في مباريات لم تعكس الوجه الحقيقي للأسود.
متابعة






























