التبريس.
تم بعد صلاة ظهر اليوم الخميس 29 ماي الجاري، وبحضور 3 أعضاء من المكتب السياسي للاتحاد الإشتركي الذي كان ينتمي له الفقيد، والعديد من الاطارات المدنية الجمعوية الحقوقية والنقابية والعشرات من معارف الضحية وأصدقائه وأسرته تشييع جثمان كريم لشقر في حفل جنائزي مهيب نحو مثواه الأخير بمقبرة تيغانمين، بمدينة الحسيمة.
وتمت الصلاة على الضحية بمسجد ” غينيا ” بالحسيمة، بحضور شعبي كبير يتشكل من عائلته ومعارفه، خاصة وأن الضحية كانت له علاقات اجتماعية قوية مع مختلف شرائح المواطنين. الموكب الجنائزي انطلق بعد أن تم وضع الجثمان بسيارة نقل الأموات، حيث أبى العديدون أن ينتقلوا للمقبرة راكبين، وقاموا بالمقابل بملازمة سيارة نقل الأموات التي تحمل جثمانه مشيا على الأقدام، قاطعين أزيد من 3 كيلو مترات، وهم يرددون شعارات ” تطالب بالكشف عن حقيقة وفاته “، وكانت الشعارات بمضمون شعبي من قبيل: ” قتلوهم هلكوهم ولاد الشعب إخلفوهم “، ” ولا إله إلا الله والشهيد حبيب الله “.
الحضور في الجنازة كان متنوعا، وشمل أطيافا من السياسيين من اليسار واليمين، علاوة على الحقوقيين والمناضلين المنتمين للمجتمع المدني الذين عبروا، عن رفضهم للرواية البوليسية، فيما يتعلق وفاة الضحية كريم لشقر.
الاتحاد الاشتراكي من خلال كتابته الاقليمية كان حاضرا، علاوة على ممثلي القيادات المحلية لكل من تاونات وتازة، في موقف سياسي واضح يبين دخول هؤلاء على خط المطالبة بالكشف عن حقيقته وفاته.
المصدر: ح/غ/التبريس







































