يحبس المنتخب الوطني أنفاس المغاربة، عندما يواجه، غدا (الأربعاء) نظيره النيجيري، بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بداية من التاسعة، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وتعد المباراة فرصة للأسود لبلوغ النهائي بعد غياب طويل دام 22 عاما، وتحديدا منذ نسخة تونس 2004، كما يمثل الفوز على نيجيريا خطوة حاسمة نحو حلم التتويج باللقب الإفريقي للمرة الثانية في تاريخ الكرة الوطنية.
وتكتسي مباراة الأسود ونيجيريا صعوبة بالغة، بالنظر إلى طابع الندية، الذي ميز مواجهاتهما السابقة، وتوفرهما على محترفين من مستوى عال، وقيمتهم التسويقية المرتفعة، ما يجعل الفوز خيارا لا محيد عنه للطرفين، خصوصا بالنسبة إلى المنتخب الوطني، الذي يراهن على استغلال عاملي الأرض والجمهور، لانتزاع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
ويراهن وليد الركراكي، الناخب الوطني، على تماسك خطوط المنتخب الوطني وتجربة العميد أشرف حكيمي في قيادة زملائه نحو حسم النتيجة، إضافة إلى القوة التهديفية، التي يتمتع بها إبراهيم دياز، هداف هذه النسخة مؤقتا بخمسة أهداف، وأيوب الكعبي، الذي يشكل تهديدا مستمرا لمرمى المنافس.
ويعول منتخب نيجيريا على هدافيه المتألقين، فيكتور أوسيمين وأديمولا لوقمان، لما يمتلكانه من قدرة على صناعة الفارق، بفضل سرعتهما وإمكانياتهما الفنية والبدنية، ما يزيد من صعوبة المباراة.
ويتسلح المدرب وليد الركراكي بعامل الجمهور، الذي يمثل أفضلية حقيقية للمنتخب الوطني، إذ يمنح حضوره الكبير في المدرجات حافزا إضافيا قد يرجح كفة الأسود أمام نيجيريا، الذي يضم في صفوفه نجوما قادرين على قلب موازين المباراة في أي لحظة.
وينتظر أن يعتمد المدرب وليد الركراكي على التشكيلة نفسها التي واجهت الكامرون في ربع النهائي، وتتكون من ياسين بونو في حراسة المرمى، وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وآدم ماسينا ونايف أكرد ونائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي.
متابعة































