فجر الكونغولي أوليفيي كابين سفاري، رئيس لجنة التحكيم بالكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، فضيحة مدوية، باعترافه بالتدخل في قرارات الحكم جون جاك ندالا، خلال مباراة نهائي كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في 18 يناير الماضي.
وكشف سفاري، خلال اجتماع المكتب التنفيذي، الجمعة الماضي، بدار السلام بتنزانيا، أن لجنة التحكيم وجهت تعليمات إلى الحكم، بعدم منح لاعبي المنتخب السنغالي إنذارات، بعد مغادرتهم الملعب، دون إذنه، لتجنب إيقاف المباراة، قبل نهاية وقتها القانوني، خاصة أن بعض اللاعبين سبق إنذارهم.
وخلفت تصريحات رئيس لجنة التحكيم خلال الاجتماع، موجة انتقادات من قبل الأعضاء ومتتبعي كرة القدم الإفريقية، بحكم أن التعليمات الموجهة إلى الحكم، أثرت على السير العادي للمباراة، وعلى نهايتها القانونية، سيما أن المباراة توقفت أكثرة من 15 دقيقة، بعد إثارة فوضى كبيرة داخل الملعب.
وتعد تصريحات رئيس لجنة التحكيم اعترافا من قبل “كاف”، بالتواطؤ مع السنغال، بعد تواطؤ لجنة الانضباط، من خلال إصدارها أحكاما مخففة على الاتحاد السنغالي ولاعبيه ومدرب المنتخب، إضافة إلى التساهل مع الأحداث الخطيرة، التي تسبب فيها الجمهور السنغالي، بعد اقتحامه أرضية الملعب والاعتداء على رجال الأمن الخاص، وتكسير تجهيزات ومعدات تابعة للملعب.
واضطرت قرارات لجنة الانضباط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى تقديم استئناف بشأنها، الشيء الذي دفع باتريس موتسيبي، رئيس “كاف”، إلى التأكيد على إمكانية إحالته على محكمة التحكيم الرياضي.




























