انفصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن الإطار الوطني وليد الركراكي، بسبب فشله في قيادة المنتخب الوطني إلى التتويج بلقب كأس إفريقيا، في نسختها الأخيرة بالمغرب، بعد مسيرة استمرت أكثر من ثلاث سنوات.
وجاء انفصال جامعة الكرة عن الركراكي، بعد اجتماع عقده فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع عدد محدود من المسؤولين بالجامعة، الثلاثاء الماضي، وأطلعهم على مستجدات وضعية الركراكي، ومغادرته سفينة المنتخب، بسبب فشله في التتويج باللقب القاري، علما أنه سبق له أن وعد المغاربة بالتنحي، في حال فشله.
وعلم من مصادر مطلعة، أن هناك خيارات عديدة مطروحة أمام جامعة الكرة لتعويضه، وقيادة دفة الأسود، في مقدمتها محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، والمنتظر أن يعوضه أو يكون ضمن الطاقم التقني للمدرب المقبل.
ومن الخيارات المطروحة أيضا، طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الوطني الرديف، بالنظر إلى الإنجازات التي حققها مع المنتخبات الوطنية، وفي جميع المهام التي أوكلت له، بداية بالمنتخب الأولمبي، المتوج معه بنحاسية أولمبياد باريس.
كما يشكل الحسين عموتة أحد الخيارات المطروحة، لتعويض الركراكي، بالنظر إلى الشخصية التي يتمتع بها في إدارة الأندية والمنتخبات، التي أشرف على تدريبها طيلة مسيرته.
من جهة ثانية، رفض وليد الركراكي، الناخب الوطني، طلب مجموعة من اللاعبين من أجل الاستمرار في منصبه إلى نهاية المونديال، دون جدوى.
وكشف مصدر مقرب أن عددا من ركائز المنتخب الوطني، يتقدمهم أشرف حكيمي، اجتمعوا بالمدرب الركراكي، لثنيه عن قرار الرحيل عن الأسود، إلا أنه تشبث بقراره النهائي.
وتابع المصدر نفسه، أن الركراكي، الذي ذرف الدموع في الاجتماع نفسه، لم يتقبل حملة الانتقادات شديدة اللهجة التي طالته بعد ضياع اللقب الإفريقي، كما استهدفت عائلته وأسرته، ما جعله يتمسك بقرار الابتعاد عن المنتخب الوطني في هذه الفترة الحساسة.
ويخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام الإكوادور وباراغواي في 27 و31 مارس المقبل بإسبانيا وفرنسا، استعدادا للمونديال



























